هاني التنير: مجموعة المسعود توسّع صناعاتها الوطنية بشراكات محلية وعالمية وتراهن على التكنولوجيا والجودة

أكد هاني التنير، الرئيس التنفيذي للقطاع الصناعي في مجموعة المسعود، أن مشاركة المجموعة في فعاليات معرض اصنع في الإمارات 2026 تمثل محطة مهمة لاستعراض خططها ومشروعاتها الصناعية، إلى جانب بحث فرص تصنيع جديدة تدعم مسيرة التنمية الصناعية في دولة الإمارات.
وأوضح التنير، في تصريح صحفي على هامش المعرض المقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026، أن مجموعة المسعود تواصل دورها في دعم القاعدة الصناعية الوطنية، انطلاقًا من تاريخ طويل في القطاع الصناعي، وبما ينسجم مع توجهات الحكومة نحو تعزيز القيمة المضافة المحلية من خلال التصنيع المباشر أو عبر الشراكة مع كبرى الشركات العالمية.
وأشار إلى أن المجموعة تركز على تطوير حلول صناعية تخدم عدة قطاعات استراتيجية، تشمل النفط والغاز، والطاقة والمياه، والتطبيقات الصناعية واسعة النطاق، إلى جانب التصنيع المتخصص لقطاعي البناء والإسكان، وكذلك الوحدات المتخصصة المرتبطة بقطاع المرافق العامة.
وأضاف أن مجموعة المسعود تعمل بالتعاون مع شركاء محليين وعالميين على تطوير صناعات وطنية متقدمة، موضحًا أن نقل أحدث التصاميم والتقنيات العالمية إلى السوق المحلية يمثل عنصرًا أساسيًا لتلبية الاحتياجات المتنامية، بالتوازي مع تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية الإماراتية وفق أعلى المعايير المهنية والفنية.
وشدد التنير على أن الصناعة المحلية تعد ركيزة أساسية في التنمية الاقتصادية، باعتبارها قطاعًا استراتيجيًا يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بجودة المنتجات، أكد أن نجاح أي مشروع صناعي يرتبط بقدرة المنتج المحلي على تلبية تطلعات العملاء، لافتًا إلى أن الوصول إلى هذه المعادلة يتطلب أعلى مستويات الجودة الهندسية والتنفيذية، إلى جانب الاستفادة من التطور التكنولوجي المتسارع في مختلف مراحل الإنتاج.
وحول تطلع المجموعة إلى التوسع الصناعي، أوضح التنير أن المشاركة في معرض اصنع في الإمارات لا تقتصر على عرض المشروعات الحالية فقط، بل تمتد إلى استكشاف فرص جديدة تتماشى مع استراتيجية المجموعة وتخدم الاقتصاد المحلي من خلال تعزيز التصنيع الوطني وزيادة القيمة المحلية المضافة.
وفي ملف التوطين، أكد التنير التزام مجموعة المسعود المستمر بتأهيل المواطنين الإماراتيين للعمل في القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن المجموعة أطلقت خلال السنوات الماضية عددًا من البرامج التي حققت نتائج إيجابية، وأنها ماضية في هذا النهج باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية في المستقبل.





