كيف تتعامل مع حالتك النفسية بأسلوب بسيط؟.. لبنى أحمد تقدم روشتة روحية للتعامل مع الضغوط

كثيرًا ما يمر الإنسان بحالات من القلق والتوتر والحزن والغضب والاضطراب النفسي نتيجة ضغوط الحياة اليومية، وقد يبحث البعض عن طرق بسيطة تساعدهم على استعادة الهدوء والتوازن النفسي، بعيدًا عن التعقيد.
وفي هذا السياق، تقدم جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، مجموعة من النصائح الروحية التي يمكن أن تساعد الإنسان على تهدئة أفكاره والتعامل بصورة أفضل مع مشاعره اليومية، مؤكدة أهمية منح النفس مساحة للراحة والسكينة.
وقالت لبنى أحمد إن الحالة النفسية تحتاج إلى التعامل معها بوعي، وعدم تجاهل المشاعر السلبية أو الاستسلام لها، موضحة أن بعض الممارسات الروحية يمكن أن تمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والاتصال بالله، خاصة عندما يمر بفترات من الضغط أو القلق.
وأضافت أن من يشعر بالحزن أو الكآبة يمكنه اللجوء إلى صلاة التهجد وقيام الليل، باعتبارهما من العبادات التي تمنح الإنسان فرصة للهدوء والخلوة ومراجعة النفس، بينما قد يجد الشخص الذي يعاني من القلق راحة في قراءة القرآن الكريم والتدبر في معانيه.
وأوضحت أن الشخص الذي يعاني من الإفراط في التفكير يمكنه الاهتمام بأداء الصلاة في أوقاتها، باعتبارها تساعد على تنظيم اليوم ومنح الإنسان فترات منتظمة للابتعاد عن مشاغله والانشغال بالعبادة.
وتابعت: إذا كان الشخص يشعر بالغضب، فمن المفيد أن يتوقف قليلًا قبل التصرف، ويتوضأ ويستغفر الله، لأن أخذ مساحة زمنية بعيدًا عن الموقف قد يساعد على تهدئة الانفعال وعدم اتخاذ قرارات تحت تأثير الغضب.
أما في حالات الاضطراب والتوتر الداخلي، فترى لبنى أحمد أن الإكثار من الدعاء يمكن أن يمنح الإنسان مساحة للتعبير عن مخاوفه واحتياجاته، بينما يمكن للشخص الذي يشعر بضغط نفسي متواصل أن يردد «لا إله إلا الله» كنوع من الذكر واستحضار حالة من السكينة والطمأنينة.
وأشارت استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال إلى أن الشعور بالنقص أو عدم الرضا عن الذات قد يجعل الإنسان ينظر باستمرار إلى ما يملكه الآخرون، داعية إلى ممارسة الامتنان وتقدير النعم الموجودة في حياة الشخص، إلى جانب مساعدة الآخرين والتصدق، بما يعزز لديه الإحساس بالعطاء والقيمة.
وأكدت أن التعامل مع المشاعر السلبية لا يعني إنكارها، وإنما فهمها والتعامل معها بصورة أكثر هدوءًا ووعيًا، مشيرة إلى أن الإنسان يحتاج إلى الاهتمام بجوانب حياته المختلفة، ومنها النوم والراحة والعلاقات الاجتماعية والجانب الروحي.
وشددت على أن الممارسات الروحية يمكن أن تكون مصدرًا للدعم والطمأنينة، لكنها لا تغني عن الاستعانة بالطبيب أو الأخصائي النفسي عند وجود أعراض شديدة أو مستمرة تؤثر في حياة الإنسان اليومية، خاصة في حالات الاكتئاب والقلق الشديد أو الاضطرابات النفسية التي تحتاج إلى تقييم متخصص.
وبين الجانب الروحي والاهتمام بالصحة النفسية، يبقى الهدف الأساسي هو الوصول إلى حالة من التوازن والسكينة والتعامل الواعي مع المشاعر بدلًا من كبتها أو تجاهلها.





