سفير إندونيسيا بالقاهرة يشارك فى فعالية “غوتونغ رويونغ” وغرس الأشجار فى جامعة الأزهر

كتب – خالد سامي
تجسدت روح الصداقة والتعاون بين إندونيسيا ومصر من خلال تنظيم فعالية «غوتونغ رويونغ» لتنظيف محيط حرم جامعة الأزهر بالدراسة، يوم 30 أغسطس 2026. و«غوتونغ رويونغ» هو مصطلح إندونيسي يُعبّر عن ثقافة العمل الجماعي والتعاون والتكافل من أجل تحقيق هدف مشترك.
وتُعد هذه الفعالية، التي أقيمت في حرم جامعة الأزهر بالدراسة، الأولى من نوعها التي ينظمها مجتمع الطلبة الإندونيسيين، بمبادرة من شبكة الجالية الإندونيسية (IDN) في مصر، بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، والمجلس المصري للشباب (EYC)، وجامعة الأزهر بالقاهرة.
وإلى جانب أعمال النظافة، شهدت الفعالية غرس عدد من الأشجار في حديقة حرم جامعة الأزهر، بمشاركة سفير جمهورية إندونيسيا لدى مصر، كونشورُو غيري واسيسو، وعميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، الأستاذ الدكتور علاء جانب، الذي حضر ممثلاً عن فضيلة رئيس جامعة الأزهر.
وجاءت عملية غرس الأشجار رمزاً للصداقة والتزام البلدين المشترك بالحفاظ على البيئة، وتعزيز العلاقات الإندونيسية–المصرية بصورة مستدامة ومتنامية.
وأكد السفير كونشورُو غيري واسيسو، في كلمته، أن هذه الفعالية تمثل مساحة للقاء والتعاون بين شباب البلدين، وتسهم في تعزيز العلاقات بين الشعبين الإندونيسي والمصري. كما تجسّد روح «غوتونغ رويونغ»، التي تُعد إحدى القيم المهمة في المجتمع الإندونيسي، من خلال العمل المشترك الذي يعزز التضامن والمسؤولية الاجتماعية والاهتمام بالبيئة.
ومن جانبه، أكد عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة، الأستاذ الدكتور علاء جانب، ممثلاً عن فضيلة رئيس جامعة الأزهر، أن مصر تُعد شريكاً وصديقاً مخلصاً لإندونيسيا، وأن العلاقات بين البلدين تعود إلى بدايات تاريخ الجمهورية الإندونيسية، حيث كانت مصر أول دولة تعترف باستقلال إندونيسيا. وفي الوقت الحاضر، يواصل البلدان التعاون في مختلف المجالات، ولا سيما في مجال التعليم من خلال جامعة الأزهر.
كما أكد رئيس المجلس المصري للشباب (EYC)، الدكتور محمد ممدوح، أن العلاقات بين إندونيسيا ومصر لا تقتصر على المحافل الرسمية، بل تتجسد أيضاً من خلال التعاون بين شباب البلدين، مشيراً إلى عدد من أوجه التعاون التي جمعته والمجلس المصري للشباب بالشباب الإندونيسي في مصر خلال السنوات الماضية.
من جانبه، أوضح رئيس شبكة الجالية الإندونيسية (IDN) في مصر أن هذه الفعالية تمثل إحدى صور التقدير والعرفان من جانب الطلبة الإندونيسيين لجامعة الأزهر، التي كانت على مدى عقود طويلة مقصداً ومركزاً مهماً لتلقي العلم بالنسبة للدارسين الإندونيسيين.
وشارك في الفعالية نحو 70 شخصاً، من بينهم ممثلون عن الطلبة الإندونيسيين في مصر، وممثلون عن شباب المجلس المصري للشباب، إلى جانب ممثلين عن كلية اللغة العربية وكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر.
وحملت الفعالية شعار «معاً في العمل، وأوثق في التعاون»، ومن المأمول أن تشكل خطوة عملية جديدة نحو تعزيز أواصر الصداقة بين إندونيسيا ومصر، من خلال المشاركة المباشرة للمجتمع، ولا سيما جيل الشباب.





