آخر الأخبار

جامعة هليوبوليس تواكب تحولات سوق العمل ببرامج أكاديمية في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية

 

تواصل جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة تطوير برامجها الأكاديمية بما يتناسب مع التحولات المتسارعة في سوق العمل، من خلال طرح تخصصات حديثة تستجيب للمهارات المطلوبة في القطاعات المستقبلية، إلى جانب تحديث عدد من البرامج القائمة في مجموعة من الكليات.

وقال الدكتور جودة هلال، رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، إن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالتخصصات التي ترتبط بصورة مباشرة بالمتغيرات التي يشهدها سوق العمل، مشيرًا إلى استحداث وتطوير مجموعة من البرامج التعليمية في كليات الصيدلة، والعلاج الطبيعي، والهندسة، وإدارة الأعمال، والزراعة الحيوية.

وأوضح أن برنامج الذكاء الاصطناعي في الإدارة (Artificial Intelligence in Business) يمثل أحد أبرز البرامج الجديدة التي تقدمها الجامعة، ويجمع في محتواه الدراسي بين الإدارة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتحول الرقمي وإدارة الابتكار.

وأشار إلى أن هذا التخصص يستهدف إعداد كوادر قادرة على التعامل مع التطورات المتلاحقة في بيئة الأعمال الرقمية، وامتلاك الأدوات اللازمة لاتخاذ القرارات وإدارة المؤسسات في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والبيانات.

وفي السياق ذاته، تشهد كلية الزراعة الحيوية اهتمامًا ببرنامج التكنولوجيا الحيوية (Biotechnology)، الذي يركز على مجالات علمية متطورة ترتبط بعدد من القطاعات الحيوية، من بينها الزراعة الحديثة، والصناعات الغذائية، والتكنولوجيا الحيوية، وسلامة الغذاء، والاستدامة البيئية.

ويمنح البرنامج الطلاب تأهيلًا علميًا وعمليًا يمكنهم من العمل في مجالات متعددة داخل السوقين المحلي والدولي، بالتوازي مع التطور المتسارع الذي تشهده تطبيقات التكنولوجيا الحيوية عالميًا.

وأكدت الجامعة أن زيادة اهتمام الطلاب بهذه البرامج ترتبط بعدة عوامل، من بينها تطوير المحتوى الأكاديمي بصورة مستمرة، والتركيز على الجانب التطبيقي، وربط الدراسة باحتياجات المؤسسات والقطاعات الإنتاجية، فضلًا عن التعاون مع القطاع الصناعي والاستفادة من أحدث الاتجاهات العالمية في مختلف التخصصات.

كما شهدت كلية الهندسة تطويرًا في نظام الدراسة، ليصبح البرنامج الأكاديمي ممتدًا على أربع سنوات، مع إتاحة التخصص للطلاب منذ السنة الدراسية الأولى، وهو ما يوفر مسارًا تعليميًا أكثر وضوحًا ومرونة، ويساعد الطلاب على التركيز مبكرًا على المجالات التي تتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم المهنية.

وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه الجامعة نحو تطوير منظومتها التعليمية، وتعزيز قدرتها على إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات العملية التي تتطلبها الوظائف الجديدة، بما يتواكب مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد وسوق العمل خلال السنوات المقبلة.