العين والحسد والطاقة السلبية.. كيف يفسرها العلاج بالطاقة؟ لبنى أحمد توضح

يؤمن كثيرون بأن بعض المشاعر السلبية التي تنتابهم فجأة، مثل الشعور بالإرهاق أو الضيق دون سبب واضح، قد تكون مرتبطة بما يُعرف بـ”الطاقة السلبية”، بينما يربط آخرون ذلك بالعين أو الحسد. وبين المعتقدات الشعبية والتفسيرات المختلفة، يظل هذا الملف محل اهتمام واسع لدى الكثيرين.
وفي هذا السياق، قالت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، إن العلاج بالطاقة ينظر إلى الإنسان باعتباره يمتلك مجالًا طاقيًا يتأثر بحالته النفسية وبالبيئة المحيطة، موضحة أن المشاعر السلبية مثل الغضب والخوف والتوتر المستمر قد تنعكس على هذا المجال، فيشعر الشخص بانخفاض في نشاطه أو حالته المعنوية.
وأضافت أن كثيرًا من ممارسي العلاج بالطاقة يربطون بين العين والحسد وبين اضطراب هذا التوازن الطاقي، باعتبار أن المشاعر السلبية الصادرة من الآخرين قد تؤثر في بعض الأشخاص الأكثر حساسية.
وأشارت إلى أن من أكثر العلامات التي تدل على تأثر الإنسان بالطاقة السلبية، الشعور بالإجهاد المستمر، وفقدان الحماس، والتوتر، واضطراب النوم، والرغبة في العزلة، مع التأكيد على أن هذه الأعراض قد تكون لها أيضًا أسباب طبية أو نفسية تستدعي استشارة الطبيب المختص.
وأكدت جراند ماستر لبنى أحمد أن أفضل وسيلة للحفاظ على التوازن النفسي والروحي هي الاهتمام بالصحة النفسية، والحرص على التفكير الإيجابي، وممارسة التأمل وتمارين الاسترخاء، إلى جانب الالتزام بالأذكار والرقية الشرعية وقراءة القرآن الكريم.
وأشارت إلى أهمية المداومة على أذكار الصباح والمساء باعتبارها وردًا يوميًا، إلى جانب الالتزام بالصلاة والعبادات، والحرص على الوضوء بصورة مستمرة، حتى في الأوقات التي لا ترتبط بموعد الصلاة.
وأضافت أنه بالنسبة لغير المسلمين، فإن غسل اليدين والقدمين والوجه والرأس يعتبر وسيلة للمساعدة على التخلص من الطاقات السلبية وتعزيز الشعور بالتوازن والطاقة الإيجابية.
وأوضحت أن هناك بعض الأحجار الكريمة التي تساهم في الحد من تأثير الطاقات السلبية أو تشتيت الانتباه غير المرغوب فيه، ومن بينها الأحجار ذات اللونين الأزرق والأحمر، التي تعزز قوة الهالة المحيطة بالجسم.
كما يُعد العقيق السليماني، من أبرز الأحجار المستخدمة فيما يُعرف بتنقية الهالة وتعزيز الإحساس بالاستقرار.





