لايت

سجادة «شاكرا الجذر».. جراند ماستر لبنى أحمد تكشف علاقتها بالطاقة والثبات والنجاح

في الوقت الذي يقضي فيه كثير من أصحاب الأعمال والقادة ساعات طويلة في الجلوس أمام المكاتب أو خلال الاجتماعات، تلفت بعض ممارسات العلاج بالطاقة الحيوية الانتباه إلى علاقة وضعية الجسد بالشعور الداخلي بالثبات والتركيز. ومن بين هذه الممارسات استخدام ما يُعرف بـ«سجادة أو وسادة شاكرا الجذر»، التي توضع على المقعد أثناء الجلوس بهدف دعم الإحساس بالاستقرار والتوازن.

وتوضح جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، أن شاكرا الجذر ترتبط بمشاعر الأمان والاستقرار والارتباط بالأرض، ولذلك ينظر إليها باعتبارها من المراكز الأساسية التي تساعد الإنسان على الشعور بالثبات في حياته اليومية.

وتقول لبنى أحمد إن فكرة استخدام سجادة مخصصة لمنطقة الجلوس تقوم على خلق مساحة يشعر فيها الشخص بالراحة والاتصال بالأرض، موضحة أن الهدف من استخدامها، هو دعم حالة من التوازن الداخلي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعيشون تحت ضغط مستمر أو يتحملون مسؤوليات مهنية كبيرة.

وتضيف أن الإحساس بالأمان الداخلي قد ينعكس على طريقة تعامل الشخص مع المواقف المختلفة، لافتة إلى أن الشخص الذي يشعر بالاستقرار يكون أكثر قدرة على التفكير بهدوء واتخاذ قراراته بعيدًا عن التوتر والخوف.

وترى استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال أن الجلوس لفترات طويلة أثناء العمل لا يرتبط فقط بالإرهاق الجسدي، وإنما قد يصاحبه أيضًا ضغط ذهني متواصل، خصوصًا لدى رجال الأعمال وأصحاب المناصب القيادية، وهو ما يجعل الاهتمام بالراحة الجسدية والنفسية جزءًا من روتين العمل اليومي.

وتشير لبنى أحمد إلى أن استخدام سجادة «شاكرا الجذر» أثناء العمل أو القراءة أو الجلوس لفترات طويلة يُنظر إليه في ممارسات الطاقة على أنه وسيلة للمساعدة في تعزيز الإحساس بالحيوية والتركيز، إلى جانب دعم مشاعر الثقة بالنفس والإصرار على تحقيق الأهداف.

وتلفت إلى أن بعض ممارسي علوم الطاقة يربطون شاكرا الجذر أيضًا بمفهوم الوفرة والاستقرار المادي، موضحة أن المقصود ليس أن السجادة وحدها تصنع المال أو تجلب الثروة، وإنما أن تعزيز الشعور بالأمان والثبات قد يساعد الشخص، من وجهة نظر هذا النهج، على التعامل مع أهدافه المهنية والمالية بقدر أكبر من الوعي والتركيز.

وتؤكد أن النجاح في العمل لا يعتمد على أداة واحدة، وإنما يرتبط بمجموعة من العوامل، من بينها التخطيط والاجتهاد والقدرة على اتخاذ القرار، موضحة أن أدوات الطاقة تُستخدم لدى المهتمين بهذا المجال كجزء من روتين شخصي يهدف إلى تحسين حالتهم النفسية والشعور بالتوازن.

وتوضح لبنى أحمد أن الأشخاص الذين يعملون في مجالات تحتاج إلى حضور قوي وتواصل مستمر قد يهتمون بشكل خاص بمثل هذه الممارسات، باعتبار أن الثقة بالنفس والهدوء والتركيز عوامل تساعد على الظهور بصورة أكثر اتزانًا أمام الآخرين.

كما تشير إلى أن الاهتمام بشاكرا الجذر لا يقتصر على رجال الأعمال فقط، بل يمكن أن يمتد إلى كل شخص يبحث عن الشعور بالاستقرار أو يرغب في إدخال طقوس تساعده على الهدوء والتركيز ضمن يومه.

وتختتم جراند ماستر لبنى أحمد حديثها بالتأكيد على أن العناية بالطاقة، بالنسبة إلى المهتمين بهذا المجال، تبدأ من التفاصيل اليومية الصغيرة، بداية من طريقة الجلوس والاهتمام بالراحة، وصولًا إلى تنظيم الأفكار وتحديد الأهداف. وترى أن تحقيق التوازن بين الحالة الجسدية والنفسية يمكن أن يمنح الإنسان مساحة أكبر للتركيز على ما يريد إنجازه، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.