“مالية عجمان” تطلق برنامج “تحدي الأباكوس” ضمن “صيفنا سعادة 2026” لتنمية المهارات الذهنية والحسابية للطلبة

أطلقت دائرة المالية في عجمان فعاليات برنامج “تحدي الأباكوس” في مركز شباب عجمان، ضمن مشاركتها في برنامج “صيفنا سعادة 2026″، في إطار جهودها الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج تعليمية نوعية تسهم في تنمية المهارات الذهنية والحسابية لدى الطلبة، وتعزز جاهزيتهم للمستقبل، انسجاماً مع مستهدفات رؤية عجمان 2030 التي تضع الاستثمار في الإنسان وتنمية رأس المال البشري في مقدمة أولوياتها.
ويعد برنامج “تحدي الأباكوس” تجربة تعليمية تفاعلية تعتمد على استخدام العداد الياباني (الأباكوس)، بوصفه إحدى الوسائل التعليمية التي تسهم في تطوير مهارات الحساب الذهني، حيث يتدرب المشاركون على إجراء العمليات الحسابية بسرعة ودقة من خلال تصور حركة الخرزات ذهنياً، الأمر الذي يعزز سرعة البديهة، وينمي التفكير المنطقي، ويقوي الذاكرة البصرية، ويرفع مستويات التركيز عبر سلسلة من الأنشطة والتحديات التطبيقية التي تجمع بين التعلم والمتعة.
وأكد سعادة مروان أحمد آل علي، مدير عام دائرة المالية في عجمان، أن مشاركة الدائرة في برنامج “صيفنا سعادة 2026” تجسد التزامها بدورها المجتمعي إلى جانب مسؤولياتها المؤسسية، من خلال دعم المبادرات التي تسهم في تنمية قدرات الأجيال الناشئة، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، بما ينسجم مع توجهات حكومة عجمان ورؤية عجمان 2030 في الاستثمار بالإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
وقال سعادته: “نؤمن في دائرة المالية بأن بناء مستقبل أكثر استدامة يبدأ بالاستثمار في الإنسان منذ سنواته الأولى، ولذلك نحرص على المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تتيح للأطفال والشباب اكتساب مهارات نوعية تعزز التفكير والإبداع والابتكار
وقال وليد الزرعوني، مدير إدارة الخدمات المساندة في دائرة المالية في عجمان، أن تنظيم مخيم “تحدي الأباكوس” يأتي انطلاقاً من حرص الدائرة على تقديم برامج نوعية تستثمر الإجازة الصيفية في تنمية قدرات الأطفال واليافعين، ولفت إن الدائرة حرصت على اختيار برنامج يقدم قيمة معرفية حقيقية للمشاركين، مؤكداً أن إعداد جيل يمتلك هذه المهارات يمثل استثماراً في المستقبل، ويتماشى مع مستهدفات رؤية عجمان 2030.
من جانبه، أوضح رأفت أحمد سعيد، مدرب مخيم “تحدي الأباكوس”، أن المشاركين يتعلمون مهارات الحساب الذهني باستخدام الأباكوس، إلى جانب تقنيات تساعدهم على زيادة سرعة التفكير، وتحسين مستويات التركيز، موضحاً أن الممارسة المنتظمة لهذه المهارات تسهم في تحسين الأداء الأكاديمي، وتعزز قدرة الطفل على التعلم والتفكير بصورة أكثر كفاءة.
وشهد البرنامج مشاركة واسعة من الأطفال الذين تفاعلوا مع التحديات والأنشطة التطبيقية التي صممت بأساليب تعليمية حديثة، أتاحت لهم تنمية قدراتهم الذهنية في أجواء تجمع بين المنافسة الإيجابية والمتعة، وسط حضور وتفاعل أولياء الأمور الذين حرصوا على تشجيع أبنائهم والاستفادة من البرامج التعليمية التي تقدم قيمة مضافة خلال الإجازة الصيفية.
وقالت عائشة الهاشمي، ولية أمر، إن الإجازة الصيفية تمثل فرصة حقيقية لتنمية مهارات الأبناء خارج الصفوف الدراسية، مؤكدة أن البرامج التعليمية الهادفة تسهم في استثمار أوقاتهم وتكسبهم مهارات يحتاجون إليها في مسيرتهم التعليمية والحياتية، مؤكدة أن دور الأسرة يتكامل مع هذه البرامج من خلال المتابعة والتشجيع المستمر.
من جهته، أكد عامر الخالدي، ولي أمر، أن البرامج الصيفية النوعية أصبحت تمثل امتداداً مهماً للعملية التعليمية، لما توفره من بيئات محفزة تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم بصورة عملية، بعيداً عن الأساليب التقليدية.
وأعربت الطفلة علياء مبارك عن سعادتها بالمشاركة في البرنامج، مؤكدة أنها تعلمت طرقاً جديدة لإجراء العمليات الحسابية باستخدام الأباكوس بسرعة أكبر، واستمتعت بالتحديات والأنشطة التطبيقية التي عززت تركيزها وثقتها بنفسها.




