استخدام الدواجن النافقة في تغذية الأسماك يثير الجدل.. ومطالب بتدخل جهاز سلامة الغذاء

أثار الكشف عن تحويل الدواجن النافقة إلى بروتين حيواني لإطعام أسماك المزارع جدلاً واسعاً، بعد أن علّق الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الزراعة بجامعة القاهرة والخبير الزراعي، على هذه الممارسة بانتقادات حادة، مطالباً بإعادة النظر فيها وتدخل جهاز سلامة الغذاء.
استخدام الدواجن النافقة في تغذية الأسماك
وقال الدكتور نور الدين في تصريحات له: “إذا أقررنا إطعام أسماك المزارع بالطيور النافقة أي الميتة المحرمة، فهذا يعني أننا يمكن أن نتبع الطرق الأوروبية والأمريكية التي تصنع أعلاف المواشي من دماء ومخلفات السلخانات، وهو ما نحرمه نحن سكان الشرق المسلمون والمسيحيون واليهود”.
وأضاف الخبير الزراعي أن “الميتة والدم من المحرمات”، مستشهداً بأن دول الخليج عندما تستورد الخراف والأبقار قبل عيد الأضحى تشترط بقاءها 40 يوماً قبل ذبحها لتنظيف معدتها ولحومها مما أكلته من الأعلاف المحتوية على منتجات حيوانية.
توضيحات شعبة الدواجن
من جانبه، كان سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية، قد أوضح حقيقة مقطع فيديو متداول حول وجود دواجن نافقة داخل إحدى المزارع، نافياً بشكل قاطع ما تردد عن محاولات طرحها للبيع للمواطنين في الأسواق.
وأكد أن الأزمة تعود إلى عشوائية النقل وغياب التصاريح البيطرية، مشيراً إلى أن هذه الدواجن كانت في طريقها للتخلص الآمن عبر وحدات معالجة معتمدة (الكوكير) لتحويلها إلى بروتين حيواني يُستخدم في أعلاف الأسماك، وهو إجراء قانوني متبع عالمياً وفق قوله.
انخفاض أسعار الدواجن
وفي سياق متصل، توقع رئيس شعبة الدواجن انخفاض أسعار الدواجن بنسبة 10% قريباً، مدعومة بفائض إنتاج ضخم وزيادة المعروض من اللحوم مع قرب عيد الأضحى، ناصحاً المستهلكين بالتوجه لشراء الدواجن المبردة والمجمدة لضمان خضوعها للرقابة الصحية.
وتبقى المسألة محل جدل بين الاعتبارات الاقتصادية والممارسات العالمية من جهة، والمحاذير الدينية والثقافية من جهة أخرى، في انتظار موقف رسمي من الجهات المعنية بسلامة الغذاء.
آيات عبد الباقي





