لتعزيز الاستقرار الاقتصادي.. إطلاق المرحلة الثانية من حملة الوعي التأميني

أطلقت الهيئة العامة للرقابة المالية، بالتعاون مع اتحاد شركات التأمين المصرية وصندوق ضمان حملة الوثائق، وبمشاركة شركات التأمين الأعضاء، المرحلة الثانية من الحملة القومية للتوعية بأهمية التأمين، وذلك تحت شعار “أمن الأول.. مش هتبدأ من الأول”، استكمالًا للنجاح الذي حققته المرحلة الأولى، وفي إطار دعم مستهدفات رؤية مصر 2030 لتعزيز الشمول المالي ونشر الثقافة التأمينية.

وتركز المرحلة الجديدة من الحملة على إعادة تشكيل الصورة الذهنية للتأمين لدى المواطنين، باعتباره أداة استراتيجية لإدارة المخاطر المستقبلية، وضمان الاستقرار المالي للأفراد والأسر، بما يسهم في تحقيق قدر أكبر من الأمان المجتمعي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن إطلاق المرحلة الثانية يعكس التزام الدولة بتطوير قطاع التأمين، وتعزيز مساهمته في دعم الاقتصاد القومي، من خلال رفع مستوى الوعي التأميني وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح أن التأمين يمثل أحد الركائز الأساسية لحماية المدخرات ومواجهة المخاطر، داعيًا المواطنين إلى التعرف على حقوقهم والتزاماتهم والاستفادة من مختلف التغطيات التأمينية المتاحة، مشيرًا إلى أن الحملة تستهدف كافة شرائح المجتمع وتسعى لتبسيط المفاهيم التأمينية وتحسين فهم الخدمات المقدمة.
من جانبه، أكد صندوق ضمان حملة الوثائق أن المرحلة الثانية تأتي استكمالًا للنجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى، وتهدف إلى تعزيز تأثير الرسائل التوعوية وزيادة ثقة المواطنين في قطاع التأمين ودوره في حماية المجتمع.
بدوره، أوضح علاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، أن الحملة ستركز خلال مرحلتها الثانية على إبراز تنوع المنتجات التأمينية المتاحة في السوق المصري، بما يلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن تطوير المحتوى التأميني يعتمد بشكل أساسي على فهم احتياجات العملاء، والاستفادة من البيانات والآراء التي تم جمعها خلال المرحلة الأولى.
وتستهدف الحملة تعريف المواطنين بعروض التأمين المتاحة للأفراد والشركات، وتشجيعهم على دمج الحلول التأمينية ضمن خططهم المالية والمعيشية، بما يعزز من مستويات الاستقرار والأمان الاقتصادي.
ومن المقرر أن تسلط الحملة الضوء على المزايا والخدمات التأمينية المتنوعة، مع التأكيد على أهمية التأمين كأحد أدوات الحماية الأساسية، التي تساهم في مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
يُذكر أن اتحاد شركات التأمين المصرية تأسس عام 1953، ويعد كيانًا غير هادف للربح يضم جميع شركات التأمين وإعادة التأمين العاملة في مصر، ويتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، ويُسجل لدى الهيئة العامة للرقابة المالية.





