آخر الأخباراقتصاد وأسواقالزراعة

مزارعو جبل أسيوط الغربي يستغيثون بالمحافظ: “نريد التقنين”

قطعوا عنهم الكهرباء..

كتب: أحمد خلف الله

رغم ما تبذله القيادة المصرية وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي، من جهود، لتشجيع صغار المزارعين على الاشتراك بكفاءة وفاعلية في زراعة المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، والعمل على زيادة دخولهم وتحسين أحوالهم المعيشية، إلى أن ذلك يذهب أدراج الرياح بسبب الروتين وأخطاء بعض الجهات.

 وأكبر دليل على ذلك المعاناة التي يواجهها المزارعين بجبل أسيوط الغربي، وذلك بعد أن تم قطع الكهرباء عنهم لعدة أيام متواصلة، وذلك بسبب مطالبة الشركة لهم بدفع مبالغ طائلة، ومعاملتهم كمستثمرين كبار وليس مجرد مزارعين بسطاء.

 

توفير الكهرباء بأسعار مدعومة

يقول الشيخ أحمد عبدالعظيم عمرو، وكيل مشيخة الأزهر الشريف السابق بالوادى الجديد، وأحد ملاك المزارع في قلب الجبل الغربي ، والذي أحدث نقلة نوعية في المحاصيل الصحراوية  بجهوده الذاتية، إنه يجب توفير الكهرباء بأسعارها المدعمة لأصحاب الأراضي الجبلية كفلاحين بسطاء وليس كمستثمرين.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ”رواد الاقتصاد” أن الأراضي التي قام الفلاحون باستصلاحها وفرت فرص العمل للعمال الزراعيين من كافة قرى الوادي الجديد ولكن أسعار فواتير الكهرباء الباهظة وعدم وجود الطرق الممهدة تقف عائقا أمام حركة تنمية الأراضي الجبلية والتي دائما ما يؤكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي على ضرورة استصلاحها وتوفير كافة الإمكانات للمزارعين.

وأشار الشيخ أحمد عبدالعظيم إلى وجود بطئ كبير من جانب المحافظة في تقنين هذه الأراضي والنظر في ملفاتها لتمليك المزارعين بطريقة رسمية قانونية، مشددا على ضرورة اتخاذ السيد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط قرارات تنظيمية لتملك هذه الأراضي بأسعار مناسبة للمزارعين وبالتقسيط الذي لا يؤدي إلى ترك المزارعين لهذه الأراضي.

الشيخ جمال عبدالرحيم

من جانبه طالب الشيخ عادل عبدالرحيم عبدالمجيد، أحد ملاك المزارع المستصلحة بضرورة دعم الدولة لملاك جبل أسيوط بتوفير الكهرباء ودعم المزارعين الجبليين، حيث أن المزارع الجبلي هو من صميم تحقيق الأمن القومي حيث يزرع المحاصيل ويوفر فرص العمل ويحمي الأرض من الخارجين عن القانون.

عمل شريف لعائلة “أبوكتت”

تعتبر عائلة “أبو كتت” من أوائل العائلات التي ضحت بأراضيها بالوادى القديم بقرية بني حسين بمركز أسيوط، واتجهت إلى الأراضي الجبلية، شأنها شأن عائلات كثيرة بحثا عن توفير فرص عمل شريفة لأبنائها، على أن العائق الذي يقف أمامها هو توفير الكهرباء بأسعار معقولة وليست بأسعار المستثمرين، كما شددت العائلة على ضرورة تدخل السيد المحافظ في توفير مدرسة قريبة لأطفالها وأطفال العائلات المجاورة وتمهيد الطرق.

وطالب أفراد العائلة بضرورة “تقنين” أملاكهم، وإعادة الكهرباء إلى مناطقهم، منتقدين المبالغ الطائلة التي تطالبهم بها شركة الكهرباء.

 

استخدام الطاقة الشمسية

وحيث إن معظم مشكلات سكان المزارع الجبلية تتمثل في الكهرباء، التقت “رواد الاقتصاد” ببعض

محمد حكيم

الشخصيات المهتمة بالطاقة لإيجاد حلول واقعية، حيث تحدث محمد حكيم، مدير شركة العميد إليكتريك بأسيوط لتكنولوجيا الطاقة الشمسية وتشغيل الآبار، قائلا، إن الحل الأمثل لمشكلات الكهرباء يكمن في

نشر ثقافة استخدام الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء لمضخات المياه داخل الجبل، مشددا على ضرورة دعوة المحافظة للمستثمرين الذين يستطيعون توفير مكونات محطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية للاستثمار في هذا المجال داخل المحافظة بأسعار مناسبة للفلاح بعيدا عن استغلال المستوردين.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

clickbet88

clickbet88

clickbet88 link alternatif

clickbet88 login

clickbet88 login

maxbet

clickbet88