من «نسور الحضارة» إلى سوخوي 57.. كيف تعزز مصر شراكاتها العسكرية مع الصين وروسيا؟ | فيديو لـ”ماعت”

تعتمد مصر في تسليح قواتها المسلحة على استراتيجية تقوم على تنويع مصادر السلاح، وتعزيز الشراكات العسكرية مع القوى الكبرى، وفي مقدمتها الصين وروسيا، بما يدعم قدراتها الدفاعية ويعزز استقلالية قرارها العسكري.
ويسلط فيديوجراف لمؤسسة «ماعت جروب» الضوء على أبرز محطات هذا التقارب، بدءًا من الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، وصولًا إلى المناورات الجوية المصرية الصينية المشتركة «نسور الحضارة 2026»، والتي عكست تنامي التعاون العسكري بين البلدين.
كما يستعرض الفيديوجراف المشاركة الروسية في معرض العلمين الدولي للطيران 2026، وما شهدته من عرض لأحدث التقنيات العسكرية الروسية، وعلى رأسها مقاتلة الجيل الخامس «سوخوي 57» ونظام «بايسون» المخصص لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة.
ويثير التقارب العسكري المصري الصيني اهتمامًا إسرائيليًا متزايدًا، في ظل تقارير تتحدث عن صفقات تسليح محتملة بين القاهرة وبكين، تشمل مقاتلات ومنظومات متطورة، من بينها «J-16» و«J-10C».
ويتناول الفيديوجراف كذلك الموقف المصري الحازم تجاه التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها رفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين، بالتزامن مع تصاعد التوتر في العلاقات مع القيادة الإسرائيلية الحالية، بما يعكس تمسك القاهرة بثوابت أمنها القومي ومواقفها تجاه القضية الفلسطينية.





