واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات المتبادلة وسط توترات الخليج

أعلن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة بينهما، وذلك في أعقاب موجة تصعيد عسكري جديدة اندلعت في منطقة الخليج عقب توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين أنها أجرت اجتماعاً مع سلطنة عُمان يتعلق بإدارة مضيق هرمز، وصفته بأنه الأول من نوعه منذ توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية.
طهران تنفي اجتماعات الفرق الفنية في قطر
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية ما تداولته وسائل الإعلام الأمريكية بشأن اجتماعات مرتقبة بين فرق فنية من البلدين في قطر لبحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم. وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي، إنه “لا توجد اجتماعات فنية لمجموعات العمل مخطط لها هذا الأسبوع”، واصفاً المعلومات المتداولة بأنها “غير صحيحة”، وهو ما أكدته أيضاً وكالة تسنيم للأنباء.
الحرس الثوري يضرب الكويت والبحرين
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، فجر الأحد، شنّه ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت الكويت والبحرين، معلناً أن العملية جاءت رداً على هجمات أمريكية طالت الأراضي الإيرانية. وأفاد بيان الحرس الثوري بأن الضربات استهدفت ثمانية مواقع وبنى تحتية عسكرية أمريكية، شملت قاعدة علي السالم في الكويت وقاعدة الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، مدّعياً تدميرها بالكامل.
وحذّر الحرس الثوري من أن أي هجوم مستقبلي، مهما كانت ذريعته أو حجم أهدافه، سيقابل بما وصفه بـ”رد ساحق”.
الكويت والبحرين في مواجهة الضربات
على الصعيد الميداني، أكد الجيش الكويتي تصديّه لهجمات نُفّذت بصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، فيما دوّت صفارات الإنذار الجوي في سماء البحرين، حيث طلبت السلطات من السكان التزام الهدوء والاحتماء في الملاجئ.





