استثمارات تتجاوز 450 مليون ريال لدعم “حي الأزياء” بالرياض وتعزيز الاقتصاد الإبداعي

أعلنت شركتا “سدرة المالية” و”الجهات الأربعة” توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى دعم وتطوير مشروع “حي الأزياء” في العاصمة السعودية الرياض، باستثمارات تتجاوز 450 مليون ريال سعودي، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الصناعات الإبداعية والثقافية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد “حي الأزياء” أحد المشاريع النوعية التي تستهدف إنشاء بيئة متكاملة تجمع بين الإبداع والاستثمار والأعمال، بما يسهم في ترسيخ مكانة الرياض كوجهة عالمية للأزياء ومركز إقليمي للصناعات الثقافية والإبداعية.
ويضم المشروع مجموعة متنوعة من المرافق والخدمات، تشمل فندقًا متكامل الخدمات، ومساحات مكتبية مخصصة للشركات والعلامات العاملة في قطاع الأزياء، إلى جانب وحدات سكنية عصرية، ومنافذ تجارية تستقطب أشهر العلامات التجارية، فضلاً عن قاعات مهيأة لاستضافة الفعاليات والمعارض والعروض المتخصصة.
ويستهدف المشروع خلق بيئة حيوية تدعم نمو قطاع الأزياء في المملكة من خلال توفير منصة تجمع المستثمرين ورواد الأعمال والمصممين والعلامات التجارية تحت مظلة واحدة، بما يعزز فرص التعاون والابتكار ويحفز نمو الاقتصاد الإبداعي.
وأكد المهندس محمد آل زرعة، الرئيس التنفيذي لشركة الجهات الأربعة، أن المشروع يمثل رؤية متكاملة لخلق وجهة تجمع بين الثقافة والأعمال والإبداع، مشيرًا إلى أن “حي الأزياء” سيؤدي دورًا مهمًا في جذب الاستثمارات النوعية واستقطاب الشركات المتخصصة والمواهب المتميزة، بما ينعكس إيجابًا على المشهد الاقتصادي والثقافي في العاصمة الرياض.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد كريم أوزير، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة سدرة المالية، أن المشروع يأتي في وقت يشهد فيه قطاع الأزياء والصناعات الثقافية نموًا متسارعًا داخل المملكة، مؤكدًا أن الاستثمار في هذا النوع من المشاريع يتيح فرصًا واعدة لتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة، كما يتماشى مع استراتيجية الشركة في تنويع استثماراتها والتوسع في القطاعات المستقبلية.
كما شدد الأستاذ بوراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء، على أن “حي الأزياء” يتجاوز كونه مشروعًا عقاريًا تقليديًا، إذ يمثل منظومة متكاملة تدعم مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع الأزياء، وتسهم في تعزيز الابتكار وريادة الأعمال، وترفع من مكانة الرياض على خريطة الاقتصاد الثقافي العالمي.
ومن المنتظر أن يحقق المشروع انعكاسات اقتصادية وثقافية واسعة النطاق، من خلال دعم بيئة الابتكار والإنتاج الإبداعي، واستقطاب العلامات التجارية العالمية والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى جانب توفير فرص استثمارية ووظيفية جديدة تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي.





