لايت

"طاقة الطعام" وتأثيرها على الإنسان.. لبنى أحمد توضح فوائد ومخاطر نظام الطيبات

 

في ظل تزايد الاهتمام بأنظمة التغذية البديلة والبحث عن أساليب حياة أكثر هدوءًا وتوازنًا، تحدثت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، عن مفهوم “نظام الطيبات” وعلاقته بعلم الطاقة، مؤكدة أن نوعية الطعام لا تؤثر فقط على صحة الجسد، بل تنعكس أيضًا على الحالة النفسية والطاقة الداخلية للإنسان.

وأوضحت لبنى أحمد أن علم الطاقة ينصح دائمًا بالاعتماد على الطعام الصحي البسيط، بعيدًا عن الدهون الزائدة أو “التسبيك” والمبالغة في الطهي، مشيرة إلى أن بعض الأطعمة تحمل طاقة إيجابية تمنح الجسم راحة وخفة، بينما توجد أطعمة أخرى قد تؤثر سلبًا على الحالة النفسية والجسدية.

وأضافت أن “نظام الطيبات” يمنع تناول لحوم الدجاج، وهو ما يتوافق مع بعض مفاهيم علم الطاقة التي ترى أن الحيوانات تشعر بالخوف والتوتر وقت الذبح، وتنتقل هذه المشاعر بشكل غير مباشر إلى الإنسان عند تناول اللحوم، قائلة: “الطاقة التي يحملها الطعام قد تؤثر على مشاعر الإنسان وسلوكه، لذلك يفضل البعض الابتعاد عن اللحوم أو تقليلها”.

كما أشارت إلى أن علم الطاقة يهتم بعمر الطعام ومدى بقائه طبيعيًا دون تلف سريع، لافتة إلى أن الأطعمة مثل العسل والزيتون والتين والفواكه المجففة والخبز الجاف تُعتبر من الأغذية الجيدة لأنها تعيش لفترات طويلة دون الحاجة إلى حفظ صناعي، مؤكدة في الوقت نفسه أن “الأعمار بيد الله”، لكنها ترى أن الطعام الطبيعي النقي ينعكس بشكل إيجابي على صحة الإنسان وحيويته.

وحذرت استشاري العلاج بالطاقة الحيوية من تناول المعلبات واللحوم المصنعة مثل اللانشون، بسبب احتوائها على مواد حافظة ومكونات قد تؤثر على الجسم والطاقة الداخلية، كما نصحت بتناول الوجبات البسيطة غير المعقدة، مثل “الفاصوليا مع الأرز” أو “البامية مع الأرز”، موضحة أن الإفراط في تنوع مكونات الوجبة قد يرهق الجهاز الهضمي ويؤثر على القولون بشكل سلبي.

وتابعت أن المحاشي ليست ممنوعة في علم الطاقة، لكنها تعتبر من الأكلات “المعقدة” التي تحتاج إلى مجهود كبير في الهضم، مضيفة أن اضطرابات القولون قد تمتد تأثيراتها إلى أعراض أخرى غير متوقعة، مثل الحكة أو الشعور بعدم الراحة الجسدية.

وأكدت لبنى أحمد أهمية تناول الخبز الأسمر والحبوب الكاملة والابتعاد عن الدقيق الأبيض والمعجنات، مشيرة إلى أن التوازن يظل العنصر الأهم في التعامل مع السكر والملح، فلا الإفراط صحي ولا المنع الكامل مناسب للجميع.

وعن الصيام، أوضحت أن نظام الطيبات يعتبره من أفضل الوسائل لتنقية الجسم واستعادة التوازن، مشيدة بفوائد صيام يومين أسبوعيًا، وكذلك صيام الأيام القمرية 13 و14 و15 من كل شهر هجري، لما له من تأثير إيجابي على الجسد والحالة النفسية.

وأضافت لبنى أحمد أن هناك بعض العناصر الغذائية المهمة التي لا يجب إغفالها داخل أي نظام غذائي، قائلة: “في حاجات مهمة ناقصة زي البيض والخضروات والفاكهة، لأن الجسم يحتاج لتوازن وتنوع غذائي حقيقي، ولازم كل إنسان يعمل تحليل دم لمعرفة الطعام المفيد والمضر ليه، لأن حساسية الأطعمة تختلف من شخص لآخر”.

وأكدت أنها لا تتفق بشكل كامل مع نظام الطيبات، موضحة: “أنا مختلفة مع الطيبات مش معاها كلها، لأن مينفعش نتجاهل خطورة الزيوت الكثيرة والقلي والتدخين، فدي من أكثر الحاجات اللي بتضعف الهالة والطاقة والجسم وبتؤثر عليه بشكل سلبي جدًا”.

واختتمت جراند ماستر لبنى أحمد حديثها بالتأكيد على أنه لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع، لأن كل إنسان يختلف عن الآخر في طبيعة جسمه واحتياجاته، قائلة: “المهم أن يقيس كل شخص على نفسه ويعرف ما يناسب جسده وراحته النفسية، فالتوازن هو أساس كل شيء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

clickbet88

clickbet88

clickbet88 link alternatif

clickbet88 login

clickbet88 login

maxbet

clickbet88

clickbet88

APK CLICKBET88

APK CLICKBET88

APK CLICKBET88

clickbet88

clickbet88 login

clickbet88 slot

slot spaceman

joker gaming

slot qris 10k

clickbet88 login

clickbet88 login

clickbet88 daftar

clickbet88 daftar

clickbet88 slot

clickbet88 login

clickbet88

clickbet88 apk

clickbet88 apk

clickbet88 apk

clickbet88 apk

blackjack casino

blackjack casino

judi bola

judi bola

clickbet88

cmd368

clickbet88

judi bola

baccarat online

clickbet88

clickbet88

clickbet88 login

sbobet

clickbet88

sbobet

slot777

slot bet kecil

slot deposit 10k

slot depo 5000