آخر الأخبارأسواق وصناع

قطاع التأمين يشارك في مبادرة حياة كريمة لدعم الطبقات المهمشة

شريف عزازي
شريف عزازي

 

قال شريف عزازي، العضو المنتدب لشركة المصرية الإماراتية تكافل حياة – سلامة، إن مشاركة شركات التأمين في مبادرة “حياة كريمة” استهدفت المساهمة في رفع العبء عن كاهل المواطن ودعم الطبقات المهمشة، فضلًا على مساعدة الحكومة المصرية في تحقيق أهدافها.
وأكد عزازى أنه تم التعاقد بين وزارة القوى العاملة وإحدى شركات التأمين الحكومي الكبيرة في إصدار وثيقة تخص العمالة غير المنتظمة، الذين لا يملكون مصدرًا ثابتًا للدخل، ويعيشون على دخل غير دائم (اليومية).
وجاء نتاجًا لهذا التعاون وثيقة “حياة كريمة”، وتم توزيعها بالمشاركة مع قطاع القوى العاملة في جميع المحافظات، وتعتمد على قسط منخفض، وتم رفع تعويضها إلى 250 ألف جنيه.
وكشف ان حجم التبرعات الخاصة بالفائض المتراكم غير الموزع بشركات التأمين التكافلى خلال السنوات الأربع الماضية بلغ 200 مليون جنيه ووجهت للقطاع الصحي الحكومي بمصر، مثل مستشفيات سوهاج والفيوم و57357 والحروق، وذلك من خلال أجهزة وأدوات أو عبر أموال وإعانات.
وأكد عزازى خلال مشاركته أمس في برنامج مساء مصر على قناة النهار والذى تقدمه الإعلامية جانا مطراوى؛ أن شركات التأمين زاد اهتمامها بملف المسئولية المجتمعية، بالتعاون مع الاتحاد المصري للتأمين والهيئة العامة للرقابة المالية.
ولفت أن الهيئة العامة للرقابة المالية شكلت لجنة مختصة بتجميع شركات التكافل المصرية بقرار 1129 لسنة 2019، وطلبت منها البت في التبرع بالفائض المتراكم غير الموزع للأعمال الخيرية.
وأشار إلى أن مساهمة قطاع التأمين فى الناتج المحلي الإجمالي لا تتجاوز 0,7% رغم وجود سوق واعدة تخطت 100 مليون نسمة.

وأكد أن معدل اختراق التأمين في تلك السوق الكبيرة لا تتعدى 1%، وذلك بسبب ضعف الوعي التأمينى.

وقارن بين نسب مساهمة التأمين في الدول العربية الأخرى ومصر، فبدا الفرق ملحوظًا، فالناتج المحلي من التأمين بدولة الإمارات على سبيل المثال قد تخطى 4,7% من إجمالي الدخل.
وكشف عن توجه لجنة توزيع الفائض المتراكم غير الموزع في شركات التكافل، إلى التبرع لقطاع التعليم.

واستعرض عزازي نشأة التأمين تاريخيًا، حيث القرن 16 بإنجلترا، إثر الحريق العظيم The Great Fire of London، حيث التهم ما يقرب من 13 ألف منزل.
ومن ثم ظهرت فكرة الصندوق التكافلي على يد كريستوفر بوربون، حيث يجمع المشتركون به اشتراكات معينة تحسبًا لما يجد من كوارث، ومن هنا ظهر التأمين ضد الحريق.
واستطرد أن التأمين البحري خرج من حانة Lloyd بإنجلترا، كان يجتمع بها التجار وأصحاب السفن، فاقترحوا إنشاء صندوق تكافلي فيما بينهم يستطيعون من خلاله تعويض المراكب وأصحاب البضاعة حال غرقها.
وتحول ذلك الاتحاد الذي كان في مجرد فكرة بمقهى بسيط إلى واحدة من أكبر شركات إعادة التأمين حاليًا بالعالم Lloyd’s of London.
وأضاف عزازي أن تاريخ التأمين على الحياة يرجع إلى العصر الروماني، حيث أخذ شكل تجميع الأموال لكفالة أسر الجنود الذين قتلوا بالحروب المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: