آخر الأخبار

تأثير الرقمنة على الإنتاج الخبري في ماجستير ببنات عين شمس

 

 

حصلت الباحثة ماريان ماجد مختار، على درجة الماجستير من قسم علم الاجتماع (شعبة الإعلام) بكلية البنات – جامعة عين شمس، عن رسالتها، بعنوان «تأثير الرقمنة في وكالات الأنباء العالمية على إنتاج الأخبار في المواقع الإلكترونية للصحف المصرية». 

 

تشكلت لجنة الحكم والمناقشة من مشرفي الرسالة، وهم : الدكتورة اعتماد محمد علام، أستاذ علم الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس، والدكتور وائل إسماعيل عبد الباري، أستاذ الإعلام بكلية البنات جامعة عين شمس، والدكتورة ليديا صفوت إبراهيم، مدرس الإعلام بكلية البنات جامعة عين شمس، إلى جانب مناقشي الرسالة، وهما: الدكتور محمد معوض، أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، والدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة. 

وهدفت الدراسة الكشف عن أبعاد التأثير الذي تُحدثه الرقمنة في وكالات الأنباء العالمية على عملية إنتاج الأخبار بالمواقع الإلكترونية للصحف المصرية، وطبيعة اعتماد هذه المواقع على الخدمات الإخبارية الرقمية، وانعكاسات ذلك على اختيار الأخبار ومعالجتها ونشرها.

 وكشفت النتائج عن أن اعتماد المواقع على وكالات الأنباء العالمية قد جاء نسبيًا وتكامليًا وليس كاملًا، وجاءت وكالة رويترز في المقدمة بنسبة اعتماد كبيرة بلغت 65.6%، كما أظهرت أن التقنيات الرقمية تُستخدم في جميع مراحل إنتاج الخبر من الجمع حتى النشر وقياس التفاعل، وأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي بدأت تدخل تدريجيًا في مهام مثل تحليل بيانات الجمهور والتلخيص والتدقيق، مع بقاء الدور البشري محوريًا في اتخاذ القرار التحريري.

 

وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز القيمة التحريرية المضافة للمحتوى الوارد من وكالات الأنباء، وتطوير البنية التكنولوجية للمواقع، وتنمية المهارات الرقمية للقائمين بالاتصال عبر تدريب مستمر، ووضع ضوابط مهنية وأخلاقية لتنظيم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التوازن بين سرعة النشر ومتطلبات الدقة والمراجعة.

 

 وقدمت الباحثة نموذجًا تفسيريًا بعنوان «نموذج التكامل التحريري الرقمي في إنتاج الأخبار بالمواقع الصحفية المصرية»، يوضح المسار الذي تمر به الخدمات الإخبارية الرقمية من وكالات الأنباء العالمية حتى تتحول إلى منتج إخباري رقمي داخل المواقع المصرية، مرورًا ببوابة الانتقاء وإعادة المعالجة التحريرية، في ظل الدور المحوري للقائم بالاتصال.