لبنى أحمد: اليشم او الجاد من الأحجار التي تجمع بين الفخامة والطاقة الإيجابية

يعد حجر اليشم من أقدم الأحجار الكريمة التي عرفها الإنسان، إذ ارتبط عبر آلاف السنين بالجمال والرقي، وحظي بمكانة كبيرة في حضارات الشرق والغرب، حيث استُخدم في صناعة الحلي والتمائم والقطع الفنية الفاخرة، وأصبح رمزًا للحكمة والنقاء والقوة، ولا يزال حتى اليوم من أكثر الأحجار الكريمة التي تجذب عشاق المجوهرات والأحجار الطبيعية.
وقالت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، إن اليشم ينقسم إلى نوعين رئيسيين، هما النيفرايت والجادييت، موضحة أن النيفرايت يتميز بمتانته وملمسه الناعم، ويتوافر بدرجات متعددة من اللون الأخضر إلى جانب الأبيض والرمادي والأصفر والبني الفاتح، بينما يعد الجادييت الأكثر ندرة وقيمة، ويشتهر بلونه الأخضر الزاهي، كما يوجد بألوان البنفسجي والوردي والأسود، وهو ما يمنحه مكانة مميزة بين الأحجار الكريمة.
وأضافت أن اليشم الأخضر يحظى باهتمام واسع لدى المهتمين بالأحجار الكريمة والطاقة، خاصة عند استخدامه في القلائد والأساور التي تحمل تصميم شجرة الحياة، وهو رمز يعبر عن النمو والتوازن والارتباط بالطبيعة، لافتة إلى أن هذه القطع تناسب الرجال والنساء والأطفال، لما تتمتع به من مظهر أنيق ومعانٍ رمزية جعلتها من أكثر الإكسسوارات انتشارًا.
وأوضحت لبنى أحمد أن المهتمين بالعلاج بالطاقة يربطون بين حجر اليشم الأخضر والشعور بالهدوء والتوازن العاطفي، كما أنه يساعد على تعزيز التركيز والصفاء الذهني، ويدعم الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن الذات، ويرتبط كذلك بالنوايا الإيجابية والإحساس بالراحة في الحياة اليومية، وهو ما يجعله من الأحجار المفضلة لدى محبي الكريستال والأحجار الطبيعية، مع التأكيد على أن هذه المعتقدات تندرج ضمن ممارسات العلاج بالطاقة وليست مثبتة علميًا.
وأكدت أن اختيار حجر اليشم يتطلب الانتباه إلى عدد من العلامات التي تميز الحجر الطبيعي، موضحة أن ملمسه يكون ناعمًا ويمنح إحساسًا بالبرودة عند لمسه، كما يتميز بلمعان هادئ غير مبالغ فيه، وتظهر داخله تدرجات طبيعية تضفي عليه طابعًا فريدًا، بخلاف الأحجار المصنعة التي تبدو ألوانها متجانسة بصورة غير طبيعية أو تحتوي على فقاعات دقيقة.
وأضافت أن تعريض الحجر لمصدر ضوء قوي يساعد في ملاحظة التدرجات الطبيعية التي تميز اليشم، كما أن وزنه يُعد من العلامات المهمة، إذ يتمتع بكثافة مرتفعة تجعله أثقل من الأحجار الصناعية المماثلة في الحجم، وهو ما يمكن ملاحظته بسهولة عند حمله.
واختتمت جراند ماستر لبنى أحمد حديثها بالتأكيد على أن حجر اليشم يجمع بين القيمة الجمالية والتراثية والرمزية، وهو ما جعله يحتفظ بمكانته عبر العصور، سواء كأحد الأحجار الكريمة الفاخرة أو كقطعة مميزة يحرص الكثيرون على اقتنائها لما تتمتع به من جمال طبيعي ورمزية خاصة.





