آخر الأخبار

إيران تُرحب بوقف الحرب مع استعدادها للمواجهة.. وواشنطن تباشر المحادثات في الدوحة 

وصل وفد أمريكي رفيع المستوى إلى الدوحة، الثلاثاء، ضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لإجراء محادثات تتعلق بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران والهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وفي المقابل، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن طهران تعطي الأولوية للحل الدبلوماسي مع واشنطن، لكنها تبقى في حالة تأهب واستعداد للحرب في حال تعثر مسار الحوار.

تصريحات قاليباف: الدبلوماسية أولاً لكن الاستعداد للحرب قائم

قال قاليباف في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني إن بلاده “ماضية في الحوار”، لكنه شدد على أن طهران “مستعدة أيضاً للحرب” وسترد وفقاً لذلك إذا لم يُترجم الحوار إلى نتائج ملموسة. وأعلنت إيران أنها سترسل وفداً تقنياً إلى قطر هذا الأسبوع، مستبعدة أي اتصال مباشر مع المسؤولين الأمريكيين، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوفد سيلتقي الوسطاء القطريين حصراً، وليس الجانب الأمريكي.

محور المحادثات: الإفراج عن الأصول المجمدة

من المرجح أن تتركز مباحثات الأربعاء في الدوحة على ملف الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، بحسب ما أكدته طهران. وأوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن زيارة ويتكوف وكوشنر تندرج ضمن التشاور مع الوسطاء بشأن عدة ملفات إقليمية، من بينها المفاوضات مع إيران ولبنان، نافياً وجود لقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى بين واشنطن وطهران في الأيام المقبلة.

وتنص مذكرة التفاهم، الموقعة في 17 يونيو/حزيران بوساطة باكستانية وقطرية، على وقف الحرب في مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن جزء من الأصول المجمدة، إضافة إلى بدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً قابلة للتمديد، يتوقع أن يتركز على البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية.

تصعيد ثم تهدئة: تبادل ضربات في مضيق هرمز

رغم توقيع المذكرة، شهدت الأيام الأخيرة تجدداً للتوتر بين طهران وواشنطن، بعد تبادل الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار إثر هجمات نسبت إلى إيران استهدفت سفناً في مضيق هرمز، ردت عليها الولايات المتحدة بضربات على أهداف عسكرية إيرانية، فيما أعلنت طهران استهداف قواعد مرتبطة بواشنطن في الكويت والبحرين. وحذرت الخارجية الإيرانية من أن أي اعتداء جديد سيقابَل برد فوري، معتبرة أن تكرار الانتهاكات سيعقّد متابعة تنفيذ المذكرة، في حين أكد مسؤول أمريكي اتفاق الجانبين على وقف الهجمات المتبادلة.

وتبقى إدارة مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية، إذ تباطأت حركة الملاحة بعد هجومين استهدفا سفناً عابرة، فيما تطالب إيران وسلطنة عمان بالسيادة على حركة العبور، وتدرسان فرض بدل خدمات، وسط تمسك المجتمع الدولي بحرية الملاحة في المضائق الدولية استناداً إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي لم تصادق عليها طهران.

دعوات دولية لحرية الملاحة

من باريس، دعا سلطان عمان هيثم بن طارق، بالاتفاق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى ضمان حرية الملاحة من دون شروط أو قيود، واتفق الطرفان على تنسيق عمليات مشتركة لإزالة الألغام في المضيق. في المقابل، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي فرنسا من “تعقيد الأمور”.

ملف النفط: تعافٍ تدريجي للصادرات الإيرانية

على الصعيد الاقتصادي، كشف قاليباف أن إيران لم تتمكن من تصدير أي برميل نفط خلال فترة الحصار الأمريكي المفروض على موانئها، إلا أنها استأنفت التصدير بقوة بعد رفعه، إذ صدّرت أكثر من 40 مليون برميل منذ ذلك الحين.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

clickbet88

clickbet88

clickbet88 link alternatif

clickbet88 login

clickbet88 login

maxbet

clickbet88

clickbet88

APK CLICKBET88

APK CLICKBET88

APK CLICKBET88

clickbet88

clickbet88 login

clickbet88 slot

slot spaceman

joker gaming

clickbet88 login

clickbet88 login

clickbet88 daftar

clickbet88 daftar

clickbet88 slot

clickbet88 login

clickbet88

clickbet88 apk

clickbet88 apk

clickbet88 apk

clickbet88 apk

blackjack casino

blackjack casino

judi bola

judi bola

clickbet88

cmd368

clickbet88

judi bola

baccarat online

clickbet88

clickbet88

clickbet88 login

sbobet

clickbet88

sbobet

slot777

slot bet kecil

slot deposit 10k

slot depo 5000

judi bola

judi bola

sbobet

judi bola

slot

nova88

saba sport

clickbet88