بدر العتيبي: المعارض التجارية تساهم بـ 15% في الاقتصاد العالمي… ودور محوري لأحمد الديب في تطوير القطاع والمعارض الهجينة

أكد بدر العتيبي، رئيس مجموعة الفريق الدولي للمعارض والمؤتمرات الدولية، أن المعارض التجارية أصبحت أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي على مستوى العالم، حيث تسهم بنحو 15% في دعم التنمية الاقتصادية، لما لها من تأثير مباشر في تنشيط القطاعات المختلفة وتعزيز الحركة التجارية.
وأوضح أن المعارض لم تعد مجرد منصات عرض، بل تحولت إلى أدوات استراتيجية تسهم في تحفيز الاقتصاد، خاصة في أوقات الأزمات، من خلال دعم الابتكار، وتبادل المعرفة، وتطوير المنتجات، وفتح قنوات جديدة للاستثمار والتعاون الدولي. كما تلعب دوراً محورياً في تمكين الشركات من فهم الأسواق، ومتابعة المنافسين، وإطلاق منتجات جديدة تتماشى مع احتياجات المستهلكين.
وأشار العتيبي إلى أن صناعة المعارض والمؤتمرات أصبحت كياناً متكاملاً يُعرف عالمياً بصناعة الاجتماعات، نظراً لما تمثله من عنصر أساسي في بناء العلاقات الدولية وتعزيز التفاهم بين الدول، إلى جانب دورها في نقل التكنولوجيا والترويج الثقافي ودعم السياحة وجذب الاستثمارات الأجنبية، مما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي الشامل.
وفي السياق ذاته، يبرز الدور الحيوي للأستاذ أحمد الديب، أمين عام الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات، في تطوير قطاع المعارض في المنطقة العربية، حيث أسهم بشكل فاعل في تعزيز كفاءة تنظيم الفعاليات ورفع مستوى الاحترافية في إدارتها. كما كان له دور بارز في دعم التحول نحو المعارض الهجينة، التي تجمع بين الحضور الفعلي والافتراضي، بما يواكب التطورات العالمية ويتيح فرصاً أوسع للمشاركة والتوسع الدولي، خاصة في ظل التغيرات التي شهدها القطاع مؤخراً.
ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات جمعيته العمومية العادية يوم الخميس الموافق 21 مايو 2026 في القاهرة، حيث سيناقش الاجتماع عدداً من الملفات المهمة، في مقدمتها انتخاب مجلس إدارة جديد، واستعراض تقرير الأمين العام حول ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، إضافة إلى اعتماد خطة العمل والموازنة المالية للعام 2026.
كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة مستقبل المعارض الافتراضية والهجينة، والفرص والتحديات المرتبطة بها، وآليات استفادة منظمي المعارض العربية من هذه التقنيات الحديثة لتطوير فعالياتهم وزيادة انتشارها. وسيتناول الاجتماع كذلك مبادرات نوعية، من أبرزها مبادرة المجلس العربي للمعارض الفنية والثقافية والتراثية، إلى جانب استعراض التقارير المالية للأعوام السابقة، وبحث ما يستجد من أعمال.
ويعكس هذا الاجتماع أهمية المرحلة المقبلة لقطاع المعارض في العالم العربي، في ظل التوجه نحو الابتكار الرقمي وتعزيز التكامل بين الفعاليات التقليدية والحديثة، بما يدعم تنافسية الأسواق العربية على المستوى الدولي





