لبنى أحمد: كسر الروتين هو المفتاح لزيادة طاقتك

أكدت جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة، أن أفضل نصيحة يمكن أن يتبعها أي شخص يسعى لزيادة طاقته هي كسر الروتين، مشيرة إلى أن التكرار اليومي يستهلك طاقة الإنسان ويضعف حيويته، بينما التغيير يفتح مسارات جديدة للطاقة ويمنح شعورًا بالانتعاش الداخلي.
وقالت لبنى أحمد: “كسر الروتين لا يعني خطوات كبيرة أو معقدة، بل يمكن أن يبدأ من أبسط التفاصيل، جرب أن تأكل طعامًا لم تعتد على تناوله، أو تذهب إلى مكان لم تزره من قبل، أو تمارس رياضة جديدة وغريبة عنك، أو حتى تتعامل مع أشخاص مختلفين عن دائرتك المعتادة، كل هذه التغييرات الصغيرة تصنع فارقًا كبيرًا في مستوى طاقتك وحالتك النفسية.”
وأضافت: “إذا كان عملك يفرض عليك روتينًا صارمًا طوال الأسبوع، فاجعل يوم إجازتك يومًا للحرية والتجديد، غيّر مواعيد استيقاظك، غيّر ما اعتدت تناوله صباحًا من طعام أو شراب، اختر ألوانًا مبهجة لم تكن ترتديها من قبل، واجعل ملابسك مصدر راحة وسعادة لك.”
وأوضحت استشاري العلاج بالطاقة الحيوية أن الله سبحانه وتعالى جعل الأطعمة البسيطة مصدرًا للطاقة والبهجة، قائلة: “الملح والدقة واللقمة الصغيرة قد تمنحك طاقة وسعادة أكثر من وجبة فاخرة، لأن السر في الرضا والبساطة، وليس في التكلفة العالية.”
ولفتت إلى أهمية العودة للطبيعة، مثل المشي حافي القدمين على النجيلة، أو السير على الرمال والتراب والصخور، مؤكدة أن هذه الخطوات البسيطة تساعد على تفريغ الطاقة السلبية واستقبال طاقة إيجابية جديدة.
كما دعت لبنى أحمد إلى تبني أفعال الخير اليومية: “إذا رأيت شخصًا يجر عربة فساعده، إذا وقع شيء من أحد فالتقطه له، ابتسم في وجه طفل صغير، أو شارك كلمة طيبة مع من تقابله، لافتة إلى أن طاقة الكلمة الجميلة والفعل الطيب لا تقل أهمية عن طاقة الراحة والغذاء.”
واختتمت بقولها: “حتى في أبسط التفاصيل كن على طبيعتك، لا مانع أن تترك شعرك على سجيته أو أن تكون كما أنت بلا تصنع.
لو استطعت أن تكون نفسك ليوم واحد في الأسبوع، ستجد نفسك قادرًا على أن تكون أنت طوال حياتك.





