رحلة العائلة المقدسة.. حيث مرّ النور».. فعاليات ثقافية وفنية بقرية رزقة الدير بالقوصية احتفالًا بالتراث الوطني والقبطي

صرح المستشار القانوني بيتر كمال في حديثه مع الاستاذ سامح يوسف وهبه رئيس مجلس إدارة مركز شباب قرية رزقة الدير التابعة لمركز القوصية بمحافظة أسيوط، شهدت فعاليات ثقافية وفنية متميزة تحت عنوان «رحلة العائلة المقدسة.. حيث مرّ النور»، نظمها مركز شباب قرية رزقة الدير، برئاسة الأستاذ سامح يوسف وهبه، رئيس مجلس الإدارة، بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، بقيادة الأستاذ ضياء مكاوي، وقصر ثقافة أسيوط، في إطار تعزيز الوعي الثقافي وإحياء التراث الديني والوطني.
وأُقيمت الفعاليات بحضور وكيل وزارة الشباب والرياضة، والأستاذة سوزان راضي، رئيس مجلس مدينة القوصية، إلى جانب لفيف من أعضاء مجلس النواب، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية، ورجال القرية وأبنائها، الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة التي جمعت بين الثقافة والفن والهوية الوطنية.
برامج متنوعة تجمع بين التاريخ والفن
تحدث الاستاذ سامح عن فعاليات اليومين عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب فقرة خاصة للاحتفاء بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر عام 1973، واستحضار ما قدمه أبطال القوات المسلحة المصرية من تضحيات لاستعادة الأرض وصون كرامة الوطن.
كما شهدت الفعاليات عرض فيلم تسجيلي عن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، وما تحمله هذه الرحلة التاريخية من دلالات روحية وحضارية، وما تمثله من قيمة كبيرة في الوجدان المصري، باعتبارها أحد المكونات المهمة للتراث الديني والثقافي الذي يعكس عمق الحضارة المصرية وتنوع روافدها.
وشمل البرنامج كذلك فقرات موسيقية متنوعة، وعروضًا للترانيم القبطية، في أجواء عكست روح المحبة والتآخي والتسامح، وأكدت أهمية الأنشطة الثقافية والفنية في تعزيز التواصل بين أبناء المجتمع وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
تحدث الاستاذ سامح يوسف مع المستشار بيتر كمال عن المرحلة المقبلة التي تحمل تطورات ومشروعات لأبناء القرية
وفي ختام الفعاليات، أكد الأستاذ سامح يوسف وهبه، رئيس مجلس إدارة مركز شباب قرية رزقة الدير، خلال حديثه مع المستشار بيتر كمال، أن القرية ستشهد خلال المرحلة المقبلة عددًا من الأعمال والتطورات التي تستهدف تحسين الأوضاع العامة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأهالي، مشيرًا إلى أن هناك تطلعات نحو تنفيذ خطوات إيجابية تسهم في دعم مسيرة التنمية بالقرية.
وشدد الاستاذ سامح على أهمية تضافر جهود القيادات التنفيذية والشعبية وأبناء القرية لتحقيق تطلعات المواطنين، مؤكدًا أن مركز الشباب سيواصل دوره في احتضان المبادرات والأنشطة الثقافية والاجتماعية والوطنية، بما يسهم في اكتشاف المواهب، وتعزيز مشاركة الشباب، وخلق مساحة تجمع أبناء القرية حول أهداف مشتركة تخدم المجتمع.
واختتمت الفعاليات وسط أجواء من التفاعل والمشاركة المجتمعية، لتؤكد أهمية التعاون بين المؤسسات الثقافية ومراكز الشباب في تقديم أنشطة هادفة تجمع بين الاعتزاز بالتاريخ الوطني، والحفاظ على التراث الديني، ودعم مسارات التنمية وبناء الوعي لدى الأجيال الجديدة.





