خبير لـ”أزهري”: الإمارات تعيد رسم خريطة الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط باستثمارات مليارية | فيديو

رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها بوصفها مركزًا إقليميًا مؤثرًا في صناعة الذكاء الاصطناعي، مستندةً إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وعقد شراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية ودعم البحث العلمي والشركات الناشئة.
وقال الدكتور محمد خليف، استشاري الابتكار والتحول الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي، إن التقدم في هذا المجال لا يقتصر على تطوير البرمجيات والنماذج الذكية، بل يتطلب منظومة متكاملة تشمل الأجهزة والمعدات، ومراكز البيانات، والكفاءات البشرية، والمؤسسات البحثية، والاستثمارات القادرة على استقطاب الشركات العالمية.
وأضاف خليف، خلال حديثه لبرنامج «العنكبوت» على فضائية «أزهري»، أن الإمارات نجحت في جذب استثمارات كبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي، مستشهدًا باستثمارات شركة مايكروسوفت التي أشار إلى بلوغها نحو 1.5 مليار دولار، فضلًا عن الشراكات التي تجمع الإمارات بشركة إنفيديا وغيرها من الشركات الرائدة في هذا المجال.
وأوضح أن الولايات المتحدة والصين تتصدران سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا، فيما تسعى بقية الدول إلى تقليص الفجوة التكنولوجية معهما، مؤكدًا أن بناء الشراكات الدولية يمثل أحد المسارات المهمة للاستفادة من الخبرات المتقدمة وتسريع وتيرة التطور.
وأشار خليف إلى أن استراتيجية الإمارات تقوم على بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، تضم البنية التحتية الرقمية، والجامعات والمؤسسات التعليمية المتخصصة، والشركات الناشئة، إلى جانب توفير بيئة جاذبة للاستثمارات والتعاون مع كبرى المؤسسات التكنولوجية العالمية.
وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الإماراتية، لفت خليف إلى وجود تعاون بين البلدين في مجال التقنيات الحديثة، موضحًا أن شركات مصرية تتخذ من الإمارات مقرًا لأعمالها وتنشط في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما يفتح المجال أمام تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في قطاع الذكاء الاصطناعي.





