آخر الأخبار

رغم استمرار أجواء الصيف.. أيمن السيد سالم يوضح طبيعة الفيروسات التنفسية المنتشرة حاليًا

 

مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر سبتمبر، وانحسار موسم العدوى الفيروسية التنفسية مقارنة بفترات الطقس البارد، لا تزال بعض الحالات تظهر بصورة متفرقة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الفيروسات التي تسبب أعراض نزلات البرد والأعراض التنفسية خلال هذه الفترة.

وأوضح الدكتور أيمن السيد سالم، أستاذ ورئيس قسم الصدر السابق بكلية طب قصر العيني، أن الأجواء الحارة عادة ما تشهد انخفاضًا نسبيًا في معدلات العدوى الفيروسية، إلا أن ذلك لا يعني اختفاء الحالات بصورة كاملة، مشيرًا إلى وجود عدد من الفيروسات التي يمكن أن تظهر خلال هذه الفترة.

وقال الدكتور أيمن السيد سالم إن تحديد طبيعة كل حالة بصورة دقيقة قد لا يكون ضروريًا في الحالات البسيطة، خاصة مع تشابه الأعراض بين عدد من الفيروسات التنفسية، موضحًا أن الفترة الحالية قد تشهد حالات من نزلات البرد المعتادة، إلى جانب وجود فيروسات تنفسية أخرى.

وأشار إلى أن الإنفلونزا الموسمية لم يبدأ موسمها المعتاد بعد، كما أن فيروس كورونا أصبح من الفيروسات المستوطنة الموجودة في مصر، فضلًا عن وجود فيروسات تنفسية أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي، وهو ما يجعل التفريق بين الفيروسات المختلفة أمرًا غير سهل في الحالات التي تمر بصورة بسيطة وسريعة.

وأضاف أن معظم الأدوار التي تظهر خلال هذه الفترة تكون قصيرة المدة، وقد تستمر نحو ثلاثة أو أربعة أيام ثم تنتهي، دون الحاجة في كثير من الحالات إلى علاج نوعي، وإنما يقتصر التعامل معها على الأدوية المساعدة وفقًا للأعراض، مثل خفض الحرارة، إلى جانب بعض الإجراءات الداعمة للجسم والمناعة.

وأوضح د. ايمن سالم أن بعض الفيتامينات، مثل فيتامين C، قد تدخل ضمن الإجراءات المساعدة التي يلجأ إليها المرضى خلال هذه الأدوار، مؤكدًا أن الحالات البسيطة لا تتطلب عادةً مجهودًا علاجيًا كبيرًا، خاصة عندما تكون الأعراض مؤقتة وتنتهي خلال فترة قصيرة.

وأكد أن طبيعة الحالات التنفسية خلال بداية سبتمبر 2026 ترتبط باستمرار الأجواء الحارة، التي لم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن التعامل مع الحالات يختلف وفقًا لشدة الأعراض وحالة المريض، ولا يمكن وضع جميع الأدوار التنفسية تحت مسمى مرض فيروسي واحد.