إيران تحت النار الدبلوماسية.. إدانات خليجية موسعة بعد هجمات استهدفت مسندم وأراضٍ عربية

اتسعت دائرة الإدانات العربية لإيران بعد هجمات وُصفت بأنها عدائية طالت أراضي عدة دول خليجية، حيث أعلنت البحرين وقطر والكويت والإمارات في 12 يوليو صدّها لهجمات جوية إيرانية، فيما أفاد بيان لوزارة الداخلية القطرية بإصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، بشظايا صواريخ معترَضة.
وشددت وزارة الخارجية الكويتية على أن ما جرى يمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة الكويت ووحدة أراضيها ويعكس نهجاً عدائياً من طهران. وفي بيان منفصل، أدانت الخارجية السعودية بشدة استهداف إيران لكل من الكويت والبحرين وقطر والإمارات وعُمان والأردن، معتبرة أن سلوك طهران يزعزع استقرار المنطقة وينتهك القانون الدولي، ومحذرة من هجمات متكررة على السفن التجارية تهدد حرية الملاحة، مع تأكيدها رفضها القاطع لأي مساس بسيادة الدول الشقيقة.
أما سلطنة عُمان، فأكدت وكالة أنبائها الرسمية أن مسقط تتخذ كل ما يلزم من إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، بعد أن نفذت طائرات مسيّرة إيرانية غارات على محافظة مسندم شمال السلطنة صباح الأحد.
وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات لمحسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، نقلتها وكالة إيسنا، قال فيها إن مضيق هرمز، محور التوتر الراهن مع واشنطن، يفوق في أهميته لإيران عشرات القنابل الذرية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية ستحميه.
يُذكر أن الولايات المتحدة ودولاً غربية تتهم طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران بشكل قاطع متمسكة بحقها في برنامج نووي سلمي، في وقت وضعت فيه مذكرة تفاهم موقعة بين الجانبين منتصف يونيو جدولاً زمنياً لمفاوضات تشمل ترتيبات مضيق هرمز ومستقبل الملف النووي الإيراني.





