آخر الأخبار

لبنى أحمد: ١٣ تقنية لاستعادة التوازن النفسي من الحضارات القديمة

في عالم يزداد فيه الإيقاع اليومي سرعة وضغوط، يبحث الكثيرون عن طرق طبيعية لاستعادة السلام الداخلي والتوازن النفسي.

وفي هذا السياق، تبرز خبرة جراند ماستر لبنى أحمد، استشاري العلاج بالطاقة الحيوية والأحجار الكريمة والكريستال، التي ترى أن الطريق إلى الانسجام يبدأ دائمًا من الداخل، عبر تقنيات عريقة تعود جذورها إلى حضارات قديمة.

 

تقول لبنى: “التحرر النفسي والعاطفي يبدأ من الداخل، كل تقنية من التقنيات القديمة تفتح بابًا جديدًا نحو التوازن، السلام، والوعي العميق، الحضارات القديمة كانت تدرك أن الجسد والعقل والروح متصلون، وأن الشفاء الحقيقي لا يكون إلا عند إعادة هذا الانسجام”.

 

1- العلاج بالصوت: هارمونية الذبذبات

 

من بين أولى التقنيات التي تشرحها، العلاج بالصوت، الذي تعود جذوره إلى التبت والهند، حيث يستخدم الصوت كاهتزاز طاقي ينظف الهالة ويعيد تناغم الخلايا. وتوضح ماستر لبنى: “الأجراس التبتية وترديد المانترا ليس فقط موسيقى، بل ترددات تضبط موجات الدماغ، تخفف التوتر، وتفتح الشاكرات، لتعيد السلام الداخلي”.

 

2- العلاج بالألوان: طاقة الضوء والذبذبات

 

وتنتقل ماستر لبنى إلى العلاج بالألوان، الذي استخدم في مصر والهند القديمة، فتقول: “لكل لون ذبذبة خاصة تؤثر على عضو أو شعور محدد، الأزرق يهدئ الأعصاب، الأخضر يشفي، الأصفر ينشط الذهن، القدماء كانوا يستخدمون الملابس، الضوء، والطعام لإعادة توازن الطاقات”.

 

3- العلاج بالنحاس والفضة: حماية وتنقية للطاقة

 

وفيما يخص المعادن، تشير إلى أن ارتداء النحاس والفضة كان يُعد حماية طاقية. تقول: “النحاس يوازن تدفق الكهرباء الحيوية في الجسد، بينما الفضة تطهر الهالة من الطاقات السلبية، وتعزز المناعة والناشط العصبي” وكان القدماء المصريين هم اكبر دليل على ذلك لما وجدناه في المعابد .

 

4- العلاج بالطين والفخار: لمسة الأرض

 

أما الطين والفخار في حضارات الرافدين ومصر، فتوضح: “الطين يحمل طاقة الأرض الممتصة للسموم. وضع الطين على الجلد أو شرب الماء من آنية فخارية يساعد على امتصاص الطاقات الثقيلة، وإعادة التأريض والتوازن للجسم”.

 

5- العلاج بالأعشاب: طاقة الطبيعة

 

الأعشاب، التي استُخدمت في مصر و الصين والعالم العربي، تحمل طاقة محددة لكل عضو ومشاعر، وتقول جراند ماستر لبنى: “اللافندر للهدوء، الزنجبيل للطاقة، المرمرية للتنقية العاطفية واللوتس لتجديد الخلايا وعلاج مشاكل الشرايين والقلب. يمكن استخدامها مغليًا، كبخور، أو كزيت عطري”.

 

6- العلاج بالحركة والرقص: تدفق الطاقة

 

الرقص الواعي والحركة الإيقاعية كانت وسيلة لتحرير المشاعر العالقة، تقول: “في أفريقيا والشرق، الرقص يعيد تنشيط العمود الطاقي، يفتح المسارات الراكدة، ويحول الألم إلى تدفق حيوي وسعادة”.

 

7- العلاج بالتنفس: توازن الجسد والعقل

 

وتشير جراند ماستر لبنى إلى أهمية التنفس الواعي، الذي يعود للمصريين القدماء و للهند والتبت: “تنظيم الشهيق والزفير يوازن الجهاز العصبي، يفتح مسارات الطاقة، وينظم الهرمونات والأيض، التنفس الواعي يفرغ المشاعر السلبية ويعيد الانسجام بين الجسد والعقل والروح”.

 

8- العلاج بالماء: التطهير والطاقة

 

في اليونان وروما القديمة، كان الماء عنصرًا مقدسًا للتطهير، تقول: “الاستحمام الطاقي أو السباحة في الينابيع تحرر الطاقة السلبية وتجدد الهالة، وتعيد الحيوية والصفاء الداخلي”.

 

9- العلاج بالأحجار الكريمة: ترددات الشفاء

 

الأحجار الكريمة، كما تشرح، كانت تستخدم لدى المايا والمصريين: “الأحجار تبث ترددات تتناغم مع الشاكرات، وضعها على الجسم أو حملها يعيد التوازن. الأمثيست للصفاء، الروز كوارتز للحب، العقيق للحماية”.

 

10- العلاج بالبخور والروائح: رفع الوعي

 

الروائح العطرية، المستعملة في سومر ومصر، تساعد على تنظيف المكان ورفع الوعي: “اللبان، المرمرية، والصندل يطردون الطاقات الثقيلة، وتهيئ المجال للتأمل والصفاء الذهني”.

 

11- العلاج باللمس واليدين: نقل طاقة الشفاء

 

تقنيات اللمس الواعي، مثل الريكي والبرانا في اليابان والهند، تعيد توازن الطاقة في الجسم: “اليدان تنقلان طاقة الشفاء، تخفف الألم، تفتح الشاكرات، وتعيد الانسجام الداخلي” وقد وجدنا كل هذه الحركات على جدران المعابد في مصر القديمه .

 

12- العلاج بالرموز والمانترا: شفاء الكلمات والترددات

 

وأخيرًا، العلاج بالرموز والمانترا من التبت والهند، حيث تحمل الكلمات طاقة عالية: “تكرار المانترا يوازن الذهن، يعيد برمجة المشاعر، ويفعل الطاقات العليا للسلام والتجلي الروحي”.

 

13. العلاج بالاشكال الهندسية:

وهي موجودة في جدران المعابد والكنائس على مدار الحضارات المصرية القديمة عبر العصور وهي أيضا موجودة في التبت والصين، وهي مهمه لشحن طاقات الجسم وطاقة المكان وتفريغها لأنها لها تكنيك معين بحيث تقوم بتفريغ الطاقات السلبية وجذب الطاقات الإيجابية مثل الموجود في المسلات لدى الفراعنة فالشكل الهرمي يأخذ الطاقة من السماء وينزلها الأرض وكذلك الأهرامات تقوم بنفس الوظيفة الهامة.

 

وتختتم جراند ماستر لبنى أحمد حديثها مؤكدة أن دمج هذه التقنيات في حياتنا اليومية ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية والروحية. تقول: “كل تقنية هي مفتاح صغير نحو عالم من السلام الداخلي. من خلال الصوت، الحركة، اللون، أو الأحجار، يمكننا استعادة التوازن والانسجام بين العقل والجسد والروح”.

 

في عالم اليوم المليء بالضغوط والمثيرات المستمرة، تعيد هذه الممارسات القديمة تذكيرنا بأن الطريق إلى السلام النفسي يبدأ دائمًا من الداخل، وأن الحضارات القديمة كانت تمتلك حكمة عميقة يمكن أن تصنع فارقًا في حياتنا المعاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

slot gacor

joker gaming

slot spaceman

sbotop