ديون متفاقمة ومخاوف تضخمية تضغط على اقتصادات إفريقيا.. وتوقعات بنمو 4.5% | إنفوجراف لـ”رؤية”

تواجه اقتصادات الدول الإفريقية ضغوطًا مالية واقتصادية متزايدة، في ظل ارتفاع أعباء الديون وتكاليف الاقتراض، بالتزامن مع تجدد المخاوف من تصاعد التضخم بفعل ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، ما يعزز المخاطر المرتبطة بالركود التضخمي ويهدد بتفاقم التحديات الاقتصادية في عدد من دول القارة.
وتأتي هذه التطورات وسط أزمات مرتبطة بالديون تواجه 20 دولة إفريقية، مع تزايد الضغوط على الموازنات العامة وارتفاع مخاطر التعثر المالي، الأمر الذي يحد من قدرة الحكومات على تمويل مشروعات التنمية وتوفير الموارد اللازمة لمواجهة الصدمات الاقتصادية.
وفي المقابل، تشير توقعات صندوق النقد الدولي، وفقًا لما أورده إنفوجراف صادر عن «شبكة رؤبة الإخبارية»، إلى نمو الاقتصاد الإفريقي بنسبة 4.5% خلال عامي 2026 و2027، بزيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية، في ظل تحديات تتعلق باستدامة الديون وارتفاع تكاليف التمويل.
وتسعى الدول الإفريقية إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والالتزامات المالية، في وقت تفرض فيه الضغوط التضخمية وارتفاع تكلفة الاقتراض أعباء إضافية على الحكومات، ما يجعل تعزيز الاستقرار المالي وتوفير مصادر تمويل مستدامة من أبرز التحديات أمام اقتصادات القارة خلال الفترة المقبلة.






