طارق الحوسني: الكود الأخلاقي أولى من أي كود برمجي في سباق الذكاء الاصطناعي

تواصل الاستعدادات لانطلاق النسخة الثانية من الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي في مملكة البحرين، والمقرر عقده بتاريخ 30 مارس 2026، بمشاركة عربية ودولية واسعة، وذلك بعد أن اعتمدت المنامة عاصمةً لرواد الأعمال الشباب العرب لعام 2026 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وتسلم الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار جلالة ملك البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب شهادة الاعتماد من الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا بمنظمة اليونيدو، ضمن فعاليات أسبوع المنامة لريادة الأعمال.
ويأتي تسليم الشهادة كدليل على المكانة المتقدمة التي تحتلها البحرين كمركز إقليمي داعم لريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي، ومركز جذب للاستثمارات الإقليمية والدولية.
وفي هذا الإطار، يشارك المستشار القانوني بيتر كمال في فعاليات الملتقى، الذي يعقد بالشراكة مع مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة اليونيدو، ويضم نخبة من القيادات الاقتصادية والاستثمارية والبرلمانية من مختلف الدول العربية.
وأكد بيتر كمال أن مشاركته تأتي انطلاقًا من إيمانه بالدور الحيوي للأطر القانونية والتشريعية في خلق بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة، مشيرًا إلى أن الملتقى يشكل منصة حوار مهمة تجمع بين الخبراء القانونيين وصنّاع القرار والمستثمرين، بما يسهم في دعم رواد الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين في الأسواق العربية.
وأضاف كمال أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين التشريعات الاقتصادية والمبادرات التنموية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن الملتقى يوفر فرصة لتبادل الخبرات وطرح حلول عملية للتحديات التي تواجه الاستثمار وريادة الأعمال في المنطقة.
ومن جانبه، أوضح الكاتب الصحفي حسام راضي الحرباوي، مؤسس ومدير عام الملتقى، أن الدعم المؤسسي المقدم من اليونيدو ومكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا، إلى جانب المركز الدولي لريادة الأعمال، يعكس الثقة الدولية في رؤية الملتقى وأهدافه الاستراتيجية.
وأشار الحرباوي إلى أن النسخة الثانية ستشهد مشاركة متميزة لقامات قانونية واقتصادية وخبراء في الاستثمار وريادة الأعمال، إضافة إلى إطلاق مبادرات مجتمعية وتنموية لدعم رواد الأعمال الشباب وأصحاب الهمم، مما يعزز دور الملتقى كمنصة عربية فاعلة للتنمية المستدامة.
وأكد أن اختيار المنامة عاصمة لرواد الأعمال الشباب العرب لعام 2026 يمثل خطوة مهمة لترسيخ مكانة البحرين كمركز عربي للابتكار وريادة الأعمال، مشددًا على سعي الملتقى لتحويل توصياته إلى مسارات عمل فعلية تسهم في دعم الاقتصاد العربي وبناء مستقبل اقتصادي أكثر شمولًا واستدامة.





