«القرآن غيّرني» كتاب جديد لإبراهيم بن عبدالله الحربي عن التحوّل الإنساني الهادئ
أصدر الكاتب إبراهيم بن عبدالله الحربي كتابه الجديد «القرآن غيّرني»، وهو عمل تأملي يقدّم تجربة إنسانية شخصية مع القرآن الكريم، بعيدًا عن الطرح الفقهي أو الوعظي المباشر، مع التركيز على الأثر الداخلي للنص القرآني في حياة الإنسان.
ويتناول الكتاب مجموعة من الخواطر والنصوص القصيرة التي ترصد التحوّل التدريجي في نظرة الكاتب إلى نفسه والحياة والناس، من خلال آيات قرآنية شكّلت محطات مؤثرة في التجربة الشخصية، وقدّمت معاني الصبر، الطمأنينة، الرجاء، ومراجعة الذات.
ويعتمد «القرآن غيّرني» على لغة بسيطة وقريبة، تخاطب القارئ من زاوية إنسانية، حيث لا يقدّم تفسيرًا أو شرحًا تقليديًا للآيات، بل يركّز على انعكاسها العملي في السلوك والمشاعر والتجربة اليومية، في محاولة للاقتراب من القرآن بوصفه مصدرًا للتغيير الداخلي لا مجرد نص يُتلى.
ويأتي هذا الإصدار ضمن اهتمام إبراهيم بن عبدالله الحربي بتقديم محتوى مكتوب يجمع بين البعد الإيماني والإنساني، ويعكس رؤيته للقرآن كرحلة شخصية يعيشها الإنسان بصدق، بعيدًا عن القوالب الجاهزة والخطاب المباشر.

ويُعد كتاب «القرآن غيّرني» إضافة إلى فئة الكتب الإيمانية التأملية، الموجّهة للقرّاء الباحثين عن قراءة وجدانية هادئة للتجربة القرآنية، تسلّط الضوء على أثر الإيمان في إعادة ترتيب الداخل الإنساني.





