آراء حرة

المغرب.. رحلة في الجمال والتاريخ والحداثة

كتب- وليد عباس

 

 بلد يجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة، وبين الأصالة العربية والانفتاح العالمي.. إنه بلد المغرب الجميل بأهله.. حيث إنني منذ وصولي إلى المملكة المغربية، شعرت بأنني أمام بلدي الثاني لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والشعور بأنني وسط أهلي وأقاربي وأحبائي.

 

بدأت الرحلة من قلب المغرب الاقتصادي، وهي الدار البيضاء (كازابلانكا)، المدينة التي لا تنام.. وهنا تلمس نبض الاقتصاد المغربي، وعمرانا حديثا، وحركة دائمة، وتنوعا يعكس مكانتها كعاصمة اقتصادية كبرى.. فإن كازابلانكا تمثل وجه المغرب العصري دون أن تفقد ارتباطها بجذورها.

 

توجهت بعد ذلك إلى مدينة طنجة مع زملائي الصحفيين الأعزاء، حيث إن مدينة طنجة تمثل بوابة المغرب على البحرين والمحيط، حيث زرنا ميناء طنجة الذي يُعد واحدًا من أهم الموانئ في إفريقيا والبحر المتوسط. 

 

واللافت للنظر أن الميناء ليس مجرد منشأة اقتصادية عملاقة، بل رمز لطموح مغربي واضح في أن يكون مركزًا لوجيستيًا عالميًا، يعكس رؤية تنموية متقدمة وإدارة حديثة.

 

ذهبنا بعد ذلك برفقة الزملاء الأعزاء إلى صرح رياضي يجسد شغف المغاربة بكرة القدم وقدرتهم على تنظيم الفعاليات الكبرى.. وهو استاد طنجة الكبير.. حيث إن الاستاد يعد تحفة معمارية ورياضية، ويؤكد أن الرياضة في المغرب جزء أصيل من الثقافة والهوية الوطنية.

 

انتقلنا بعد ذلك إلى مدينة هادئة وأنيقة، تجمع بين التاريخ العريق والتنظيم الحضاري في شوارعها ومبانيها الرسمية.. وفي معالمها التاريخية تحس بروح حضارة ضاربة في عمق الزمن.. وهي الرباط. 

 

تشعر في المغرب بأنه بلد يفتح قلبه قبل أبوابه، ويقدم نموذجًا عربيًا ناجحًا في التوازن بين التراث والتحديث، والهوية الوطنية والانفتاح على العالم.

 

فالمغرب.. بلد ليس مكانًا تزوره فحسب، بل تجربة تعيشها وتبقى في الذاكرة والقلب.

 

Oplus_131072

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *