آخر الأخبارأسواق وصناع

“مصطفى إبراهيم” السباق في بزنس الأثاث المكتبي.. بعد نجاحه في أستراليا يتألق في مصر بقلم عبدالناصر محمد

بدأ بزنسه في استراليا وكان رئيس لجمعية رجال الأعمال المصريين في أستراليا، وبعد عشرين عاما قضاها هناك قرر عودته وضخ استثماراته في مصر في بداية الألفينات ليبدأ نشاطه التجاري في بزنس الأثاث المكتبي في شركة كنديكس حيث درس السوق المصري وتأكد له حاجة السوق المصري وأصبح هناك إقبال كبير على شراء الاثاث المكتبي الذي أصبح واجهة كل الشركات والتي أصبحت تتنافس على شراء أفخم الموديلات والتصميمات.

وكان للدكتور مصطفى ابراهيم السبق في هذا المجال وأصبحت شركته أكثر تواجدا في السوق المصري وأصبحت منتجاته الأكثر تميزا ووتشهد إقبال كبير من المواطنين.

أصبح مصطفى ابراهيم عضواً بارزا في جمعية رجال الأعمال المصريين، وتواجد مع عمالقة البزنس في مصر وأثبت جدارته إلى أن تولى رئيسا لمجلس الأعمال المصري الأسترالي الذي حقق فيه نشاطا كبيراً واستقطب الكثير من الاستثمارات وأقام العديد من الفعاليات المشتركة.

تميزه ولباقته في الحديث جعله أحد منابر جمعية رجال الأعمال المصريين التي تستطيع الحديث بلباقة في شتى المجالات لثقافته الكبيرة وحبه للقراءة والاطلاع على كل ما هو جديد.

في عهد الراحل حسين صبور رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، استطاع الدكتور مصطفى إبراهيم، جذب وفد كبير من الشركات الأسترالية وتفعيل اللقاءات التي كان أول لقاء لها في 2010 ثم انقطعت.

وجاء مصطفى إبراهيم لتحريك التعاون البيني وذلك بعد رئاسته لمجلس الأعمال المصري الأسترالي وتميز علاقاته مع الجانب الأسترالي، وفي نهاية اللقاء أعلنت نحو 16 شركة استرالية بحثها عن فرص استثمارية في مصر وكانت هذه الزيارة رسالة قوية لحرص استراليا على تعزيز التعاون الاقتصادي مع مصر.

وأكد مصطفى إبراهيم رئيس مجلس الأعمال المصري الأسترالي، على أن زيارة وفد رجال الأعمال ولاية جنوب أستراليا لمصر بداية جديدة للتعامل مع السوق الأسترالي، مضيفا على الرغم من التحديات التي تواجها المصر إلا أن هناك فرص تعاون كبيرة بين البلدين في مجالات التدريب، السياحة، الزراعة، بالإضافة إلى الطاقة الجديدة والمتجددة.

كما عقد مصطفى إبراهيم برتوكول تعاون مع غرفة استراليا التجارة والصناعة وهو دائما يبتكر وسائل ليحقق طفرة في التعاون المصري الأسترالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: