آخر الأخباراكتب معنامنوعات

كيف حاول “إبراهيم عيسى” بطرقه المُلتوية خلط الحق بالباطل والتسلل إلى عقول الشباب؟.. د. باسم يوضح

كتب: رواد الاقتصاد

حذر الدكتور باسم عبد رب الرسول، الداعية الإسلامي، من خطورة استمرار الكاتب إبراهيم عيسى، في نشر أكاذيبه وهجومه الدؤوب على الثوابت والسنن النبوية الشريفة، لافتا أنها تمثل خطرًا داهمًا على الشباب ومحاولة تشكيك الناس ومنهم العوام في دينهم وعقيدتهم، كما أنها محاولات خبيثة للتسلل إلى عقول الشباب وإفسادها.

وقال “عبد رب الرسول” في تصريح لـ “رواد الاقتصاد”: ” عيسى كعادته يخلط الحق بالباطل، وتطرقه لصلاة التروايح بمساجد المسلمين يعد خلطًا صريحًا للحق بالباطل”. مُبيّنا “أنه أنكر رفع صوت الصلاة في المكبرات الخارجية وهذا حق، لأن رفع الصوت بالقرآن بحيث تشوش المساجد على بعضها وعلى الناس في بيوتهم مخالف للسنة”.

وتابع: “كما ادعى عيسى مع ذلك أن صلاة التراويح اختراع تنظيمي من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذا باطل، لأن صلاة التراويح جماعة في المسجد سُنّة نبوية، لكن لم يداوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم خشية أن تفرض علينا، وقد زال هذا المحذور بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي”.

وواصل الداعية الإسلامي، تحذيراته في كشف أباطيل إبراهيم عيسى، قائلاً: إنه تطرق أيضًا لموضوع التعامل مع الحيوانات عمومًا والبقرة خصوصًا فخلط حقا بباطل. فأنكر قسوة البعض في التعامل مع الحيوانات وهذا حق، فإن الرحمة بالحيوانات من الإحسان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل شيء.

واستكمل: ومدح تقديس الأمم الوثنية للحيوانات وعبادتهم لها وهذا باطل؛ بل شرك بالله تعالى، فإن الله عز وجل خلقنا لنعبد الله وحده لا شريك له، وأرسل إلينا الرسل ليأمرونا بعبادة الله وحده لا شريك له، فكيف يرضى مسلم بعبادة مخلوق من دون الله؟ فهذا من أبطل الباطل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: