آخر الأخباررواد الملاعب

عبدالحليم صلاح يكتب :تجربة الرمادي تكشف فساد العصور البائدة في الكرة المصرية

النجاح لا يأتي من فراغ أوعن طريق الصدفة وإنما قائم على علم ودراسة خاصة في مجال التدريب، ولعل أيمن الرمادي المدير الفني لفريق أسوان خير نموذج على ذلك .

عمل “الرمادي”من قبل مع فرق امكانياتها ليست بالكبيرة في الإمارات، على شاكلة أسوان على مدار 15 عاما تمكن من تحقيق نجاحات معها وصعد باكتر من فريق للدوري الممتاز مثل دبي وعجمان والشارقة.

عبدالحليم صلاح
عبدالحليم صلاح

الميزة الكبيرة في أيمن الرمادي امتلاكه اعلى رخص تدريب لا يملكها  معظم مدربي الدوري المصري.

لتبقي أول تجربة للمدرب أيمن الرمادي في الدوري المصري علامة فارقة ومميزة من شأنها أن ترفع أسهم المدربين المصريين.

حقق الرمادي مع أسوان الفوز في 5 من 8 مباريات مقدما كرة هجومية استثنائية مهما كان المنافس وآخرها الفوز على الزمالك.

الرمادي هو أسم ليس بالشهرة الكافية في الكرة المصرية رغم تجاربه الكبيرة في الدوري الإماراتي ونجاحه الكبير هناك، إلا أن مع أول ظهور له في الدوري الممتاز أثبت نجاحا كبيرا وشخصية قوية للغاية.

ويبقى أهم أسباب تفوق الرمادي ونجاحه أنه مدرب تأسس على الطرق العلمية الحديثة، ما يقدمه علي أرضية الملعب ليس من فراغ وإنما وفقا لأساليب علمية بعد الدورات التدريبية الكبيرة التي حصل عليها ونجاحه في الحصول على الرخصة “A” من الاتحاد الآسيوي وهي من أكبر الرخص ولا يحصل عليها إلا القليل من المدربين الذين يحصلون على دورات متعددة ومتنوعة.

إذن نحن أمام تجربة فريدة من نوعها في الكرة المصرية مدرب ناجح بالعلم وليس بالفهلوة كما نحن معتادين دائما.

مؤكد أن تجربة الرمادي تسببت في الاحراج للمدربين أصحاب السبوبة واجبرتهم علي ضرورة اتباع نفس الخطوات والخروج لدورات تدريبية ليكونوا مؤهلين لهذه المهنة.

المدربين المصريين ليس عليهم اللوم الاكبر ،إلا أنهم في الواقع ضحية إهمال وفساد اتحاد الكرة الأسبق بقيادة هاني أبوريدة والذي بسببه تم أيقاف منح المدربين المصريين الرخص التدريبية من جانب الكاف بسبب وقائع تزوير تمت في عهده عام 2017، ليمثل فساد شخص واحد إفساد لمنظومة كاملة ويضيع مستقبل أجيال كثيرة متتالية من المدربين ولعل نموذج علي ماهر الذي يقود فيوتشر من المدرجات لعدم امتلاكه رخصة خير مثال على نتائج فساد الكرة المصرية في العهود البائدة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: