آخر الأخبارمتابعات

“أعمل إيه” يناقش الحجاب بين الفرض والحرية و الضغوط النفسية

ناقشت الإعلامية مروة حازم خلال برنامج “أعمل إيه” المذاع على قناة الشمس الفضائية، قضية الحجاب والنقاب وما يتعلق بها من جدل وخلاف حول أهميته وهل هو فرض أم حرية شخصية.

وتطرق البرنامج لبعض المشاكل المتعلقة بالحجاب ولاسيما أن عدد لا بأس به من الفتيات يرتدين الحجاب نتيجة للعادات والتقاليد وليس عن قناعة، أو لأسباب دينية، وهذا هو السبب الأساسي الذي قد يدفع بعضهن إلى خلع الحجاب أو التخلى عنه.

وتطرق البرنامج أيضا إلى ظاهرة خلع الحجاب المنتشرة مؤخرًا لدى بعض الفتيات متأثرين بالنجوم ومشاهير السوشال ميديا.

وفي هذا السياق أشارات آيه آمين، الأخصائية النفسية بمستشفى الطب النفسي بالقصر العيني، إلى أن بعض الفتيات نتيجة لطبيعتهن العاطفية عندما يتعرضن لصدمة شديدة سواء بسبب الخلافات مع الأهل أو حتى فشل العلاقات العاطفية والطلاق وما شابه؛ قد تتولد لديهن نوع من أنواع الثورة والتمرد على العادات والتقاليد، والجرأة ومحاولة كسر القيود والمعتقدات متمردين على كل شئ، وقد يظهر هذا التمرد بوضوح على المظهر الخارجي سواء بإرتداء الحجاب أو حتى بخلعه، في محاولة بائسة للتغيير أو الهروب من المشكلة الأساسية.

ونصحت الأخصائية النفسية كل إمرأة بتجنب إتخاذ أي قرار في لحظات الغضب والانهيار والصدمات، لأن هذا التوقيت غير مناسب تماما لاتخاذ أي قرار قد تترتب عليها نتائج غير محسوبة.

وأشار الداعية محمد القويسني، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف إلى أهمية إحتواء الأبناء وترغيبهن في الدين وأوامره.

وأكد أن الحجاب فرض على كل مسلمة بالغة، وأن أفضل طريقة لتحبيب البنات في الحجاب تتمثل في الدعوة للحجاب باللين والحسن.

موضحا أن الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله، حين أراد لأبنته أن ترتدي الحجاب فكر كثيرا كيف يقنعها بالحجاب بطريقة مميزة تجعلها تحب الحجاب وتحب طاعة الله.

وحكى الطنطاوي أنه نصح زوجته أن تنزل السوق وتشتري لابنته أجمل وأغلى حجاب في الأسواق مهما بلغ سعره حتى يكون مميزا ومحببا لقلب ابنته، وقد كان وجدت زوجته حجاب جميل من الحرير الطبيعي بمبلغ باهظ جدا ما يعادل ثلث راتبه! حاولت زوجته أن تثنيه عن قرار شراء هذا الحجاب الغالى الثمن لكنه صمم وقال لها اشتريه على الفور وفعلًا اشترت زوجته الحجاب وأعطته لابنتها وأرتدت الفتاة الحجاب وكان جميلا وأبدت جميع زميلاتها إعجابهن بهذا الحجاب لدرجة دفعتهن للتفكير في ارتداء الحجاب.

وأوضح “القويسني” أن الطنطاوي استطاع أن يحفر ذكرى جميلة للحجاب في ذاكرة ابنته ودعاها إليه بالموعظة والحكمة فكانت النتيجة رائعة.

واختتم الداعية اللقاء بالتأكيد على أن أفضل طريقة هي الدعوة للدين والحجاب باللين والحسنى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: